البوريون
وهي سلالة تركية حكمت في دمشق بين عامي (1103-1154 م). ومؤسس السلالة ظاهر الدين طغتكين كان من المماليك، ثم أصبح من جنود السلاجقة في الشام. عين عام 1095م أتابكا (قائدا) على الشام من قبل الأمير السلجوقي "دقاق بن تتش". منذ عام 1103م أصبح حكم دمشق وراثيا في أبناءه. حيث استطاع أربعة من أبناءه الاحتفاظ بموقعهم رغم الظروف الصعبة. دام الوضع حتى سنة 1145 م تاريخ خلع الزنكيين لآخر الأمراء البوريين مجير الدين أبق (1134-1154 م).
عندما انتقل داعية الباطنية المدعو بهرام إلى دمشق من حلب دعا إلى مذهب الإسماعيلية وأظهر شخصيته، وأعانه على ذلك وزير طغتكين "أبو طاهر المزدقاني" فعظم شره، فخاف من أهل دمشق وطلب من طغتكين حصنا يأوي إليه هو وأتباعه، فأشار عليه المزدقاني بتسليمه قلعة بانياس غربي دمشق. فاستلمها وجمع فيها أصحابه، فعطم شره في البلاد، فأفاق طغتكين على ذلك ولكن توفي قبل أن يعمل شيئا، وعندما خلفه ابنه تاج الملك بوري على حكم دمشق أفرط المزدقاني في حماية الباطنية، فعرض على الصليبيون تسليمهم دمشق مقابل إعطائه هو والباطنيين مدينة صور بدلا عنها، وحدد أحد أيام الجمع لتنفيذها، حيث يكون المسلمون في المساجد مما يسهل فتح أبواب المدينة للفرنجة بسهولة. ولكن تم كشف المؤامرة قبل موعدها، فقتل السلطان بوري وزيره الخائن وأحرق جثته وعلق رأسه على باب القلعة ونادى بقتل الباطنية، واستمر أهل دمشق يذبحونهم في منتصف رمضان 523 هـ / 1129م حتى قتل منهم ستة آلاف نفس، وعند ذلك استنجد داعيتهم إسماعيل العجمي بالصليبيون ليحموه هو وأصحابه مقابل تسليمه قلعة بانياس لهم.
المراجع
areq.net
التصانيف
بوريون أسر حاكمة مسلمة القرن 12 في آسيا القرن 12 في سوريا انحلالات 1154 في سوريا تأسيسات سنة 1104 في سوريا تاريخ الشام تاريخ دمشق تاريخ سوريا دول سابقة في الشرق الأوسط سوريا القروسطية ولايات سابقة في العالم الإسلامي