​​والقيلولات...المتخمة بشمس أيار

لم يكن ليعنيني..شيء

غير أمتلاكي للحظات ٍ

...تتراقص في مداك..

كان للحياة حينها..طقوس

تسري في جدائل الوقت

تتشربهُ...كالبخور

كنتَ متعبا...مثلي

لم نكن..لنتحدث كثيرا

لكني...

ظننتُ ..أني

أملك الكون...فيك

…..

لم تعد تحتمل...

أحتضان ليلي

..فتحتَ شرفاتك ...للدهشة

عبرتَ...أمسنا

هجرت َ المقاعد...والكراسي

ترسُمني...تشتتا وتيه

في حدائقك

وأخترت َ رحيلا..

موسوما بفرسان العشق..

أحتفيت...بالرقص والغناء

وربما بالنوم...

في أحضان النساء

وأنا...

حزمتُ حقائبي بهدؤ

لأني...لم أنو...

أن أعود

فلا تقل لي...اليوم

أننا كنا...في شرود

آخر ما تحتفظ به...ذاكرتي

ظلي المتكسّر...أمام صولاتك

وسرّ ليل كان...

يكشفُ..إنطفاء الشوق

في رفاتك



المراجع

almothaqaf.com

التصانيف

فنون  تصنيف :أدب  تصنيف :أدب عربي   شعر