مهداة إلى الفنان العراقي القدير غازي الكناني روحي.. و لا تكَلهه شبيج حلاوة ليل محروكَه حرك روحي عتبها هواي ما ينفع عتب روحي (الشاعر العظيم مظفر النواب) اصح يا نادل وكفاك َ نوم... فليل الغربة ينسابُ مغُترّ... اصح.. واضيء ..القنديل فحديث الذكريات الليلة...طويل .. افرك عينيكْ يانادل... الليلة شدونا... سيوقظُ العنادل وستسمعُ النجوم...لن اسرّ..... هيأتُ لك َ...أفضل قدح شاياشرب وسأخبركَ...أمرْ أمس..نعم بالأمس طفتْ... وزرتُ مرقد الأمام ..الخضر أغتسلتُ بماء عين ٍ...دافئة رغم قساوة البرد مشيتُ عند الجرف... شموعا..أوقدتْ... وتمنيتُ أمنية ً... لا...بل ُقل...ألف تركتُ شموعي تسبحُ في النهر...وحمّلتُ النهر...أمانة أن احفِظ أمُنياتي ..يانهر ثم ركضتُ على ألجسر وأحتويتُ بغداد بناظري...من كل صوب من الرصافة...للكرخ وأستنشقتها بروحي.. شبر...شبر سلّمتُ على أبي الجوادين والأمام الحنيفةَ... وسألتُ ألله... أن يلهمني الصبر وصحت ُ ...بغداد يابغدادي أنا أتمزقُ...وأخافُ أن ينالَ مني..القهر فقولي لي... يا أميرة الحضاراتماالحل؟؟.... صدّقني..أيها النادل...ولاتستغرب...الأمر...فقد نادى...عليّ دجلةوقال...شموعك ِ..حملتهُا في موجيوأكتست...بلون الدمشموعك ِ..تبكي أبطالا ً...شيعّهم الغدرأنا دجلة... الشهداءوهنا كان ُ لنا...عرسْأزفهم للسماء...وأقدّمُ لهم..الخلودَ...مهرصرختُ...ألله أكبر...يا نهرألله أكبر يابلادي...حفظك ألله من كل..شرّ تلكَ هي يانادلُ...بلاديوأولئك َ القتلى... هُم..أهلي..وأنا..ياصديقيعزيز قوم ٍ..ذلّ 5\2009

المراجع

alnoor.se

التصانيف

فنون  أدب  أدب عربي  مجتمع   الآداب   قصة