الجزء الثاني - حديث عائشة : «  كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل : سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، بحوله وقوته .  » أحمد وأصحاب السنن والدارقطني والحاكم والبيهقيوصححه ابن السكن ، وقال في آخره : " ثلاثا " زاد الحاكم في آخره : «  فتبارك الله أحسن الخالقين  » . وقوله فيه : " وصوره " عند البيهقي في هذا الحديث وللنسائي من حديث جابر مثله في سجود الصلاة . ولمسلم من حديث علي كذلك . 

حديث ابن عباس : «  أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في - سجود القرآن : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وضع عني بها وزرا ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود 
 » . الترمذيوالحاكم وابن حبان وابن ماجه وفيه قصة ، وضعفه العقيلي بالحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد ، فقال : فيه جهالة . وفي الباب : عنأبي سعيد الخدري رواه البيهقي ، واختلف في وصله وإرساله ، وصوب الدارقطني في العلل رواية حماد ، عن حميد ، عن بكر : أنأبا سعيد رأى فيما يرى النائم . . . الحديث . 
 حديث : روي «  أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مر في قراءته بالسجود كبر ، وسجد  » . تقدم . 
 حديث : «  تحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم  » تقدم في باب صفة الصلاة .

المراجع

موقع الإسلام, موسوعة الحديث

التصانيف

سنة نبوية  حديث