أرنب الفصح
أرانب عيد الفصح هي تعتبر شخصيات مصورة تقوم بتوزيع بيض عيد الفصح حيث يلبس زي الأرنب لتمثيل تلك الشخصيات بهذا العيد. في الأسطورة تحمل هذه المخلوقات السلال المليئة بالبيض الملون وبعض الحلوى وفي بعض الأحيان ألعاب لمنازل الأطفال. ويشبه هذا العيد نوعا ما بسانتا كلوز (بابا نويل) في عيد الكريسميس بأن كلاهما يقومان بتوزيع الهدايا للأطفال في ليلة الاحتفال بتلك الأعياد. وقد ذكر آنفا في عهد جورج فرانك فون في سنة 1682 مشيرا إلى ثقافة الألزاس بأن الأرانب البرية تقوم بتوزيع البيض في عيد الفصح.
الأرانب والأرانب البرية
يعتبر الأرنب البري من الرسومات المتكررة الشعبية في فن الكنيسة في العصور الوسطى. كما أدت فكرة أن الأرانب البرية تتكاثر بدون فقدان عذريتها إلى وجود علاقة مع مريم العذراء مع الأرانب البرية التي استعملت في بعض الأحيان في إنشاء المخطوطات المزخرفة واللوحات الأوروبية الشمالية للعذراء والسيد المسيح. حيث يمكن وجود علاقة مع الثالوث المقدس، كما في رسم الأرانب الثلاثية، التي تمثل "واحد في ثلاثة أو ثلاثة في واحد" كما يمكن استعمال المثلث أو ثلاثة أشكال متداخلة كالخواتم مثلا كرمز للثالوث المقدس. وفي إنجلترا تكون هذه الرسومات في العادة في مكان بارز في الكنيسة مثل الضلع المركزي للسقف أو على الضلع الأوسط من صحن الكنيسة. وهذا يشير إلى اهمية الكنيسة ويلقي ظلالا من الشك على النظرية التي تقول بأنهم علامات توقيع لبنائين أو لنجارين.
يعتبر البيض، مثل الأرانب والأرانب البرية، رمزا للخصوبة من العصور القديمة. بما أن الطيور تفقس من البيض في وقت الربيع وتلد الأرانب في نفس الفصل فقد أصبحا رمزا لخصوبة الأرض في موسم الاعتدال الربيعي يعتبر كلا من الأرنب والأرنب البري من الثديات. يمكن لأنثى الأرنب البري أن تحمل مرة أخرى قبل أن تلد جنينها الأول. وتعرف هذه الظاهرة بالحمل على حمل. تنضج الحيوانات التي تنتمي لمجموعة أرنبيات الشكل جنسيا في عمر مبكر ويمكنها أن تلد أكثر من جنين في السنة (ومن هنا جاء المثل : "تلد مثل الأرانب"). ولذلك فمن الطبيعي أن تصبح الأرانب والأرانب البرية رموزا للخصوبة، أو أن يدخل سلوك التزاوج في فصل الربيع في الفولكلور.
وسائل الإعلام
تستعمل وسائل الاعلام عيد الفصح في الاعلانات التجارية وفي الأفلام مثل فيلم القفزة وفيلم هير كمز بيتر كوتنتيل وريز اوف جاردينز.
المراجع
areq.net
التصانيف
تاريخ اللوثرية فلكلور مسيحي العلوم الاجتماعية