محمد سعيد الصحاف

هو  وزير خارجية وإعلام يحمل الجنسية العراقية كان وزيرا في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، أدار الحرب الإعلامية عبر الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003، ولم يكن من المطلوبين بعد سقوط النظام حيث سلّم ذاته للقوات الأمريكية وتم إطلاق سراحه فورا  ، ولقد غادر إلى الإمارات العربية المتحدة بطائرة خاصة أرسلت لنقله إلى هناك مع عائلته بأمر من الشيخ زايد، وكان ضليعا باللغة العربية ويُحسن استعمال مفرداتها في خطابه الدعائي، حيث وصف جنود الغزو الأمريكي  بالعلوج وارتبط هذا اللفظ العربي باسمه في الصحافة الأجنبية إذ لم تتوفر له ترجمة غير عربية.

سيرته

ولد محمد سعيد (اسم مركّب) ابن كاظم الصحّاف في مدينة الحلة في العراق في سنة 1940م، في محافظة بابل التي امضى فيها طفولته وشبابه قبل أن يلتحق بالجامعة، وبعد تخرجه عمل مدرساً للغة الإنجليزية.وفي منتصف عقد الخمسينات انضم الصحاف لحزب البعث، واستمر يعمل بمهنة التدريس حتى قيام ثورة 17 تموز 1968، إذ كان الصحّاف هو المسؤول عن القوات التي سيطرت على مديرية الإذاعة والتلفزيون لإلقاء بيان الثورة.ولقد تسلّم بعدها مهام المديرية ليصبح مدير الإذاعة والتلفزيون ثم طوّرها لاحقا لتصبح ويرجع  للتدريس، حتى عاد الرئيس صدام ليوكل له مهام السفارة العراقية في الهند إضافة لمهام السفارة في بورما دون الإقامة فيها، ثم عاد ليكون وكيل وزارة الخارجية وبعد ذلك مندوب العراق الدائم في الأمم المتحدة ثم سفيرا في السويد ثم إيطاليا ليصبح بعدها وزير الدولة للشؤون الخارجية ثم وزيرا للخارجية فوزيرا للإعلام، ويعد الصحّاف صاحب أطول فترة وزير خارجية في تاريخ العراق.لعب دورًا كبيرًا في سير الأحداث، وبرز الصحاف خصوصا بمؤتمراته الصحفية التي كان يعلن فيها عن انتصارات القوات العراقية المتتالية بينما كانت القوات البرية تتقدم بشكل مضطرد إلى حدود بغداد. وفي آخر مؤتمر صحفي له في يوم سقوط بغداد عام 2003م، أعلن الصحاف أن الأمريكان "ينتحرون الآن بالآلاف على أسوار بغداد".واشتهر بسبّه اللاذع لقوات التحالف بوصفهم بعبارات فصيحة جزلة. منها: العلوج، والسم والعلقم، والمرتزقة، والأوغاد وغيرها كثير.


المراجع

areq.net

التصانيف

إعلاميون عراقيون  سياسيون عراقيون  مواليد 1940   العلوم الاجتماعية   التاريخ   العراق