وقف شرطيٌّ في وجه الرّياحِ، والرّياحُ تعصِفُ بالأشجار، فلا تَذَرُ على الأرضِ منها زيتونةً ولا نخلةً، وسألها مستغرباً:
-"ماذا أصابك، أيّتها الرّياحُ؟"...
أجابتِ الرّياحُ، وهي تجهشُ:
-"أنا حزينةٌ، أيّها الشّرطيُّ".
لم يسألِ الشّرطيُّ الرّياحَ عندئذٍ عن سرِّ حزنِها، لأنّه كان قد قرأ في الكتبِ القديمةِ أنّ الرّياحَ لا تحزنُ ولا تغضبُ إلاّ إذا استسلم النّاسُ للأعداء.
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
قصص الأطفال مجتمع الآداب قصة