فضل سودة رضي الله عنها:

اسمها سودة بنت زمعة بن قيس بن فهر، وأمها الشموس، وقد تزوجها الرسول صلًّ الله عليه وسلم بمكة المكرمة، وتعرف بأنها هي أول امرأة تزوجها من بعد خديجة رضي الله عنهن، وانفردت بالنبي الله عليه وسلم نحواً ما يقارب ثلاث سنين أو ما يزيد عن ذلك قبل أن يتزوج من عائشة رضي الله عنها، وعرفت بنبلها،  وهي التي وهبت يومها لعائشة رعاية لقلب الرسول صلًّ الله  عليه وسلم،.

ولها العديد من الفضائل والمناقب التي تدل على نبلها، وهي: 

  • وقد حرصت على البقاء في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وأثارت يومها في القسم لعائشة رضي الله عنهن إيثاراً منها لرضى النبي عليه الصلاة والسلام ومن أجل حبها للبقاء معهمن أجل أن تكون من زوجاته في الدنيا والآخرة، ومن أدلة ذلك ما رواه الترمذي بإسناده إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((خشيت سودة أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: لا تطلقني وأمسكني وأجعل يومي لعائشة ففعل فنزلت فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: 128]. فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز)).
  • ومن مناقبها رضي الله عنها، تمني عائشة رضي الله عنها  أن تكون في مثل هديها وطريقتها، ومن أدلة ذلك ما رواه مسلم بإسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة قالت: يا رسول الله قد جلعت يومي منك لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين ويوم سودة)).

المراجع

dorar.net

التصانيف

عقيدة إسلامية   عقيدة   زوجات الرسول