القاهرة / في شهر رمضان يصاب البعض بتقلصات شديدة في القولون، مع انتفاخ في البطن يصاحبها تقلصات وغازات، نتيجة لإتباع بعض السلوكيات الخاطئة أثناء تناول وجبتي السحور أو الإفطار.
ومن ناحية أخرى, يلاحظ الكثير من مرضى القولون العصبي بتحسن بأعراض عسر الهضم خلال فترة الصيام وخاصة عند تقليل كمية ونوعية الأطعمة الدسمة كالمعجنات والحلويات بأنواعها، لذا يعد شهر رمضان فرصة جيدة لأصحاب القولون العصبي، للتخلص من الأعراض المزعجة التي تزداد غالباً مع الأكل أو الإفراط فيه.
ويعتبر القولون العصبي مرض نسائي في المقام الأول حيث يصيب امرأتين مقابل رجل واحد، وتختلط أعراضه مع أمراض أخرى مثل الإمساك أو الإسهال أو الإحساس الدائم بالانتفاخ والغازات وقد يعاني صاحبه من أكثر من عرض في وقت واحد، ويعد شهر رمضان الكريم فرصة لمرضى القولون العصبي بشرط تنظيم الغذاء والابتعاد عن أطعمة معينة.
ويؤكد الأطباء أن القولون العصبي تكمن أعراضه في انتفاخ البطن والمغص، والصيام يوفر عنصرين مهمين جداً لمرضى القولون العصبي وهما: أولاً: الهدوء النفسي والعبادة المصاحبين للصيام في الشهر الكريم، حيث يعتبر القلق النفسي والانفعالات من أهم الأسباب التي تزيد من أعراض القولون.
وثانياً: طول فترة الصيام ما بين السحور والفطور تعمل على تنظيم الطعام من ناحية والحفاظ على القناة الهضمية وصيانتها من ناحية أخرى وهي أشياء مهمة في علاج القولون.
ويشير الأطباء إلى أن للصيام قدرة شفائية لبعض الأمراض والتخفيف منها منها القولون العصبى، لأن شهر رمضان يعد راحة لأجهزة الجسم كلها من الإجهاد الزائد الذي تتعرض له طوال العام، فالقولون هو عبارة عن جزء من الأمعاء يبلغ طوله من 150 ـ 185 سم ، ويقوم باستقبال ما تبقى من الأغذية والعصارات من الأمعاء الدقيقة، كما أنه يمتص ما تبقى من سوائل وماء.
وترتبط الإصابة بالقولون العصبي بشكل مباشر بالحالة النفسية للشخص، لذا يساعد شهر رمضان كثيراً في استقرار القولون بسبب الهدوء النفسي للمريض فتزول أعراضه من ألم بالبطن وغازات وانتفاخات واضطرابات في الأمعاء من إسهال أو إمساك.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة