شيكاجو/ قد يكون في متناول خبراء مرض الزهايمر مجموعة جديدة من الوسائل لتشخيص المرض الذي يتلف العقل قبل وقت كاف من ظهور الأعراض، لكن حتى الآن لم يتوصل العلماء إلى دواء ناجع للمرض القاتل الذي يصيب المخ مما يثير تساؤلات عن كيفية استخدام هذه الاختبارات.

ووصلت عملية التصوير الإشعاعي التي تضيء البروتينات ذات الصلة بالزهايمر خلال إجراء أشعة للمخ إلى مرحلة نهائية في التجارب الإكلينيكية.

وقال باحثون إن قياس بروتينات معينة في النخاع الشوكي يمكن أن يشخص بدقة مرض الزهايمر ويحدد المرضى الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة المعرضين للإصابة بالمرض القاتل الذي لا علاج له ويصيب المخ ويفقده وظائفه ويعاني منه أكثر من 26 مليونا على مستوى العالم.

ويتفق خبراء مرض الزهايمر بشكل عام على إمكانية رصد المرض قبل عشر سنوات من ظهور أعراض الإصابة بخلل خطير في الذاكرة.

لكن إحراز تقدم في التوصل إلى دواء لعلاج المرض القاتل الذي يصيب المخ بطيء بدرجة مخيبة للآمال ويرجع ذلك جزئيا إلى أن دراسات العقاقير تستند إلى مرضى دمر الزهايمر أمخاخهم بالفعل.

وترى ماريا كاريلو كبيرة مديري العلاقات الطبية والعلمية في رابطة الزهايمر أنه لهذا السبب تحديدا ترجع أهمية التقنيات التشخيصية والتي يمكن استخدامها في وضع تجارب إكلينيكية أفضل لأدوية الزهايمر.


المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة