دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ تَنْمي لتكمُلَ، أو بدورٌ تسقَمُ وتُحِبُّ أن يُثنى عليكَ بأنّكَ البَرُّ التقيُّ، وأنتَ صِلٌّ أرقَم وشَهادَةٌ لكَ أنّ خُلقَكَ يُجتنى ليُصابَ شَهداً، وهو صابٌ عَلقم تَجني، فتنقمُ ما كرِهْتَ، وكلُّ ما تجنيهِ تحْسبُ أنّهُ لا ينقَم
عنوان القصيدة: دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ.
بقلم الشاعر: أبو العلاء المعري.
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعراء الآداب