القاهرة/ تراكم الدهون في بعض مناطق الجسم مشكلة يعاني منها الكثيرين، حيث لا تزول ولا تختفي حني بإنقاص الوزن والرجيم، وإنما تحتاج إلي علاج خاص للتخلص منها، والحقن الموضعي لإذابة الدهون من العلاجات الجديدة التي ظهرت للقضاء على هذه العيوب.
العلاج بالميزوثيرابي أو الحقن الموضعي ظهر في روسيا عام 1959، وتلتها إيطاليا ثم البرازيل وأثبت فاعليته بالحقن ثم تم تعميمه في شمال أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط.
والمادة المستخدمة في الحقن لإذابة الدهون, هي عبارة عن كوكتيل من مادة رئيسية هيP.P.C وقد استخدمت منذ فترة طويلة لمرضي القلب وزيادة الدهون، وكانت تستخدم في صورة أقراص أو حقن في الوريد ويضاف لهذه المادة مواد أخرى وفيتامينات, وكلها مواد آمنة وليس لها أي أضرار وتستخدم هذه الحقن في إذابة دهون الأرداف والبطن السفلية والعلوية وفوق عظمة الفخذ والذراعين من الخلف والتجمعات الدهنية في الفخذ من الداخل والخارج واللغد والسليوليت الخفيف كذلك بعض حالات كبر الثدي والبطن عند الرجال.
والحقن أصبح بديلا لعملية شفط الدهون، ولكن للتجمعات الدهنية البسيطة والمتوسطة فقط كما يتميز العلاج بالحقن بأن مناطق الدهون التي تم التخلص منها لا تعود مرة أخرى لأن الخلايا التي تحقن بكوكتيل الدواء تنفجر وتنزل الدهون مع الفضلات ومع العصارة المرارية وبالتالي يقل عمر الخلايا الدهنية في مكان الحقن.
وقبل التفكير في إجراء الميزوثيرابي لا بد من التأكد من أن من يقوم بالحقن طبيب متخصص مدرب على هذا النوع من العلاج ويجيد التعامل مع الحقن، مع مراعاة جودة العقاقير المستخدمة وأنواعها وتاريخ صلاحيتها وتركيزها.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة