الأشعة تحت الحمراء ( Infrared rays )
الأشعة تحت الحمراء تسمى عالأغلب الأشعة الحرارية، وهي تشبه أشعة الضوء، ولكن لا يمكن رؤيتها بالعين البشرية. وهي شكل من الإشعاع الكهرومغنطيسي، حيث تعمل بطريقة مماثلة لأشعة الضوء فيما يتعلق بالانعكاس على حد سواء.
وأي شيء مثل الكرسي على سبيل المثال، كما يطلق أشعة تحت حمراء لها علاقة بدرجة حرارته. وعندما تزداد حرارة الشيء فإنه يطلق المزيد من الأشعة تحت الحمراء. وهنالك نبائط مثل مرقب القناص، الذي اختُرع خلال الحرب العالمية الثانية في الفترة (1939-1945م) يستطيع التقاط الأشعة تحت الحمراء من الأشياء التي تكون درجة حرارتها أعلى من محيطها. وبهذه الطريقة فإن تلك النبائط تستطيع رؤية مثل هذه الأشياء في الظلام أو من خلال الضباب.
ويستعمل المصورون الأفلام الحساسة للأشعة تحت الحمراء لالتقاط الصور في الأماكن التي لا يوجد فيها ضوء مرئي.كما يستخدم الأطباء مصابيح الأشعة تحت الحمراء لعلاج أمراض الجلد والعضلات المتقرِّحة. وبهذه العلاجات، تمر الأشعة تحت الحمراء عبر جلد المريض، وتولد حرارة عندما تصيب أعضاءه المتأثرة بالمرض.
كما توجد الموجات تحت الحمراء خلف النهاية الحمراء لطيف الضوء المرئي مباشرة. وكان السير وليم هيرشيل، عالم الفلك البريطاني هو الذي اكتشف هذه الأشعة في سنة 1800م بملاحظة أثر الحرارة الذي تخلفه.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
طيف كهرومغناطيسي العلوم التطبيقية العلوم البحتة