والدور السياسي واضح منذ العهد الإسلامي الأول بدءاً بموقف السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام التي كانت صاحبة رأي سياسي بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، والسيدة عائشة رضي اللَّه عنها أيضاً لها رأي سياسي يخالف رأي الخليفة الإمام علي عليه السلام، وانتهاء بالكثير من الأحداث التي كان للمرأة فيها دور ومشاركة سياسية.

فالحالة الموجودة من تفاوت بين موقع الرجل والمرأة بحيث تكون المرأة محصورة بأعمال البيت فقط هذه حالة ليست نابعة من الإسلام، وإنما هي نابعة من الأعراف والتقاليد في المجتمعات الحديثة، وبالمناسبة فأنا لدي كتاب مطبوع في هذا المجال تحت عنوان (مسئولية المرأة) وفيه مناقشة لهذه الجوانب.

  • (قلت: أين هذا من قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (وبيوتهن خير لهن) وقد اطلعت على الكتاب المشار إليه وعرفت منه أن الكاتب يحرض المرأة على الثورة في وجه الطغاة وقدوتها في ذلك – زعم – زينب بنت علي رضي الله عنه ثم لا حاجة لنا بقول الصفار في المرأة فقد بين القرآن وصحيح السنة وظيفة المرأة على وجه الكمال والتمام).



المراجع

موسوعة الفلسفة والفلاسفة

التصانيف

فلسفة