يحكى أن ملكاً قطعت أصبعه فجاء الرجال للوزير وأخبروه بما حدث للملك فقال الوزير (خير إن شاء الله)...فعندما علم الملك غضب لرد الوزير وأمر بحبسه في السجن وعندما علم الوزير بأمر حبسه قال : ((خير إن شاء الله))..

وبعد فترة من الزمن ذهب الملك مع جيوشه لمحاربة جيش آخر.. وأخذ الجيش الثاني الملك كأسير عندهم وعندما علموا بأنه الملك قرروا تقديمه قربان لألهتهم

فقد كان من عادتهم أن يقدموا كل سنة لألهتهم قرباناً من البشر ويكون أفضل الرجال..

وعندما هموا بذبحه لألهتهم رأوا أن أصبعه مقطوعة........وبذلك فهو لا ينفع كقربان للألهة بسبب أنه غير مكتمل وبه عاهة..

..وعااااااد الملك إلى بلاده وأمر بفك الوزير من سجنه وقال له صدقت والله فقد كان قطع أصبعي خير لي ونجيت من الموت بسببه..

ولكن لماذا عندما أمرت بسجنك قلت خير إن شاء الله ؟؟ فأي خير في سجنك؟؟

فقال الوزير : لو لم أكن مسجون وكنت معك لأخذوني قربان لألهتهم لأني وزيرك ومكانتي كبيرة بعدك..

.

.فسبحان الله فعلاً يا أخوتي دائماً ما يمنع الله عنّا أشياء كنا نتمناها فنغضب ونحن لا ندري أن الخيرة فيما أختاره الله وسبحان الله يمكن لو تحقق لنا ما تمنيناه لكان شر لنا ..

فسبحان من يعلم السر وأخفى


المراجع

ملتقى الحصن النفسي

التصانيف

تصنيف :قصص