نبع أم الدرج
نبع ماء قديم يوجد في وادي قدرون (وادي جهنم) إلى الشرق من مدينة القدس. تم ذكره في التوراة باسم “جيحون” ويدعى اليوم باسم “عين العذراء”.
جر اليبوسيون القدماء مياه عين العذراء إلى داخل الحصن الذي قاموا بإنشاءه، والذي عرف بحصن يبوس، عبر نفق شقوه في الجبل الصخري. وفي عهد حزقيل ملك يهوذا كرى النفق، وأقام في نهايته بركة مشهورة اليوم باسم “ببركة سلوان”.
تروي الروايات التاريخية أن حصن يبوس استصعبه الملك داود، ولم يتمكن من فتحه إلا عندما اكتشف فتحة النفق الذي يجر مياه نبع العذراء إلى داخل حصن يبوس، فنفذ الجند منه إلى داخل الحصن، وبذلك تمكنوا فتحه.إلا أن هذه الرواية لا يوافقها المؤرخون المحدثون.
أطلق اسم “عين العذراء” على العديد من العيون عبر تاريخها، منها “عين أم الدرج” بالنظر لوجود درج ينزل إليها، وهو ما يزال قائماً حتى اليوم، “وعين ستنا مريم”، و”عين روحل”، ذات المياه الكثيرة. ولعلها السبب في إقامة مدينة القدس في مكانها في الوقت الحالي.
وقد حرص الحكام الذين تعاقبوا على القدس على كرى النبع وترميمه مع النفق بشكل مستمر ، لأن في ذلك تشريفاً كبيراً وعملاً جليلاً يؤديه الحاكم لشعبه، حتى إن حزقيا ادعى لنفسه حفر قناة سلوان، وهي القناة التي تأخذ مياه نبع العذراء الى داخل المدينة،في حين أنه ربما كرى القناة ولم يحفرها لأن اليبوسيين قاموا بشق القناة.
المراجع
palestinapedia.net
التصانيف
القدس جغرافيا القدس جغرافيا فلسطين ينابيع الجغرافيا