الملابس أو
الأزياء أو
الألبسة تعمل على حماية الجسد البشري من الطقس والبيئة الخارجية.
يتضمن سوق الملابس كل ما يلبس، فالأقمشة تصنع، ثم تخاط، أو يتم تشكيلها إلى ملابس بطرق أخرى.
يضم سوق الملابس العديد من الأشكال: التنورات، والقمصان، والبناطيل أو السراويل، وملابس النساء التحتية، والمعاطف، والملابس القطنية الداخلية، والقفازات، والسترات الصوفية، وملابس السباحة، والجوارب، والكثير من قطع الملابس التس تكون عناصر هذا السوق.
بالرغم من أن الملابس الواقية مثل لباس رجال الأطفاء، والطيارين، ولباس راشي المبيدات الحشرية والأعشاب، ولباس المقاتلين في الميدان، هي مما يلبس إلا أنها تعد جزء من السوق الصناعية أكثر من أن تكون من سوق الألبسة.
تاريخ
منذ القدم، شكل الملبس ضرورة للإنسان كغيره من ضروريات الحياة من مأكل ومسكن وغيرهما. وتطور تاريخ اللباس ليرتبط في العقود الأخيرة بالموضة وعالم تصميم الأزياء.
في البدء ارتبطت الحاجة إلى الملبس بالحاجة إلى الوقاية من الأحوال الجوية كالبرد والحر. فتطور اللباس من مجرد جلود الحيوانات وصوفها وفراءها وريشها إلى ملابس يحيكها ويتففن في خياطتها. وكان للثورة الصناعية أثر مهم في تطورها وتنوعها.
وظيفة الملابس
للملابس وظائف عدة. في الأصل كان اللباس للحماية لكن الأمر تعدى ذلك ليأخذ أبعادا أخرى ثقافية وبسيكولوجية ومجتمعية.
الحماية والوقاية
من الأدوار الرئيسية للملابس حماية جسم الإنسان من الأحوال المناخية التي تضر به :
• البرد : المواد المستعملة في صناعة الملابس كالأقمشة وغيرها تقي الجلد من برود الجو وتحفظ الحرارة التي ينتجها الجسد من التسرب.
• أشعة الشمس : بصد الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية، تحمي الملابس الجلد من الحروق وغيرها من الأضرار. وتعمل الملابس فاتحة اللون على عكس معظم الأشعة لتخفض من الحرارة.
• المطر والثلج : الألبسة التي تحمي من المطر تمنع تسرب الماء إلى الجسم الذي يؤدي تبريد الجسم وخفض درجة حرارته.
بعض الألبسة تسمح بتخلص البدن من الروائح السيئة. ويبقى دور الحماية هو الأبرز في استعمالات الملابس. وإضافة لما سبق، صار لبعض الملابس دور لا يستغنى عنه كالمآزر (للأطباء وتلاميذ وطهاة وغيرهم) بذلات العمل كسترة الميكانيكي. وتتعدى الحماية جانب الحماية من الأخطار لتشمل أيضا النظافة والتعقيم (كاستخدام القفازات).
الحشمة
للألبسة دور أيضا في المحافظة على الحشمة والأدب. فمجتمعات عدة لا تقبل بإظهار بعض الأجزاء من الجسم خاصة الأعضاء التناسلية.
الفتنة والإثارة الجنسية
بعض أنواع الملابس معدة بشكل خاص لإظهار بعض مفاتن الجسم خاصة عند المرأة وذلك بقصد إثارة الآخر.
تغيير المظهر
إضافة إلى الألوان الملابس و أشكالها التي تعطي انطباعا عن مرتديها، فإن لبعض الملابس دور في تغيير شكل الجسم كأن تعمل على إظهار كتفين عريضين أو حجما أكبر للصدر أو تضييق جزءا من الجسم وغيرها.
دلائل في المجتمع
في أغلب الأوقات، تعطي الملابس بعض المعلومات عن مرتديها منها حالته الاقتصادية وإلى أي طبقة اجتماعية ينتمي ماهي مهنته (رجل شرطة أو طباخ...).
كما تعطي أيضا صورة عن الحالة النفسية كالحزن (بلبس الأسود حدادا على ميت) أو الأبيض (للدلالة على فرح..). حمل بعض الرموز يدل أيضا عن المواقف السياسية (كحمل الشارات بلون معين).
استعمالات خاصة
هناك بعض أنواع من الملابس تستخدم لمناسبات خاصة. مثلا لا تستخدم المنامة إلا عند النوم كما أن أغلب سائقي الدراجات النارية يرتدون سترات جلدية، وللرياضة عامة والسباحة ملابس خاصة بها أيضا.
استعمال
أغلب الألعاب الرياضية والأنشطة التي يتم ممارستها يتم ارتداء ملابس خاصة بها
المراجع
areq.net
التصانيف
ملابس صناعة النسيج صناعة العلوم التطبيقية