أحمد العرادي تذكرت قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له. وأخذتني الأفكار إلى أحوال بعض الشباب مع هذا الحديث.. مابين القنوات يتقلبون..وبين المقاهي يتذوقون..وبين مجالس الفواحش يتنقلون..وبين المعازف يتراقصون... وحزنت كثيراً على تلك الأمور... وسرعان ما تذكرت أحوال العابدين الذين صفوا أقدامهم ورفعوا أيديهم إلى السميع البصير يسألونه، ويستعيذون به من النار ويطلبون الجنة ونعم الدار... هم الذين تجافت جنوبهم عن المضاجع خائفين من النار وطامعين بما عند الغفار وملبين نداء المجيب من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له. وبعد تلك الأفكار قلت لنفسي.. هل يستوى الذين يعملون والذين لا يعملون..؟ اترك الإجابة لك أخي القاري... فأنت الذي تحدد الإجابة وتلك التساؤلات.. أسال الله أن يجعلني وإياكم من الذين تتقلب جنوبهم عن المضاجع خوفاً وطمعاً. {{ثبت المراجع}}

المراجع

المصادر والمراجع

www.denana.com/main/articles.aspx?article_no=5639&pgtyp=66ياله من دين

التصانيف

عقيدة إسلامية   عقيدة   فقه العبادات