من اشهر المواقع التاريخية في مدينة اربد ما يلي:
يوجد بيت عرار على ظهر تل اربد الصناعي الذي كان وما زال يشكل قلب ونواة المدينة وروحها الأصيلة بعتقها وعراقتها ، ومن على جنوب غرب ظهر التل يطل بيت عرار على فضاء المدينة بجوار مئذنة وكنيسة تؤكدان دلالات التآخي الروحي بين عباد الله.ويتسم بيت شاعر الاردن «عرار» بألفة مكانية ودفء وجداني ، واصالة ادبية تمنح زائر البيت الرضا والطمأنينة ، والتأمل بما كان ، وبشعر الشاعر الذي ما زال يصدح في فناء البيت الذي تتوسطه شجرة توت عملاقة ، واخرى على مدخل البيت شكلت جذوعها لوحة فنية طبيعية نظرا لعمر الشجرة الذي بلغ 100 عام وما زلت تلقي بظلالها النضرة على زوار البيت وفضائه الذي يفتح ابوابه من الساعة الثامنة في الصباح الباكر ولغاية الساعة الثالثة ، مع اقامة العديد من الندوات الادبية والامسيات الشعرية المحلية والعربية التي تقام في مهرجانات الاردن ومؤتمراته الشعرية والمعارض الفنية في بيت عرار الثقافي الذي يشكل علامة وجدانية وابداعية ، ومعلما ثقافيا وحضاريا في مسيرة اربد الثقافية والمكانية.ومكتبته وكرسيه ، وسرير نومه بالاضافة لصور الشاعر وكتب ومؤلفات وعشرات الصفحات الصحافية الاردنية والعربية التي تناولت سيرة عرار وأشعاره ومراحل نضاله الوطني والقومي ضد الاستعمار البريطاني للاردن وفلسطين.
متحف اثار اربد
أسس متحف آثار إربد في بداية الستينات مع افتتاح مكتب آثار إربد، وكان عبارة عن قاعة واحدة تقع على ظهر تل إربد الأثري، وكانت هذه القاعة تحوي بعض القطع التي عثر عليها أثناء التنقيبات الأثرية التي كانت تجري فيالمحافظة مع مرور الزمن، وتعدد الحفريات الأثرية في المحافظة، وزيادة المكتشفات الأثرية، استؤجر عام 1984م مبنى في الحي الجنوبي من مدينة إربد، وخصص الطابق الأرضي منه ليكون متحفا واسعا تعرض فيه الكنوز الأثرية المكتشفة والبيزنطية والإسلامية.
المراجع
moi.gov.jo
التصانيف
إربد الجغرافيا