عرضُ حال
قصة قصيرة جدا
عمر حمّش
تحت سوطٍ يظلُّ يجري
من الليلِ إلى الليلِ
الفراشُ مقلاة
والنهارُ على ظهره كيسٌ من الملحِ
وعلى عصبِ الساقين
يترنحُ السوطُ
سوطٌ مبروم
وعينانِ كانتا – ذات يومٍ - تبصران
تهرولان من عتمةِ الصبحِ إلى الصبحِ
وليس في الناسِ غيرُ أطرافِ ابتساماتٍ
وزعيقٍ مثلُ هتافات
و لا رثاء
غيرُ دمعتينِ
وهزةٌ من ذيلِ حمار
وهمسةٌ كلما رآه:
مسكينٌ هذا الإنسان
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
تصنيف :قصص الفنون الآداب
|