هاشم الجحدلـــي
لا شك أن كل إنسان مؤمن وعاقل يتمنى قبل أن يموت أن يقابل الله بوجه حسن وأن يتطهر من الذنوب والخطايا كما يتطهر الثوب الأبيض من النجس، وأن يودع أهله وعائلته وأبناءه وأحبابه وأصدقاءه وزملاءه وحتى أعداءه وهم على أحسن حال يرفلون في الصحة والعافية وأن رحيله ذكرى طيبه لهم وعليهم.
ولكن رغم هذا تظل النفس البشرية الأمارة بالسوء والخير تتمنى أمناياتها البشرية المعتادة من نجاح وتفوق وتحقيق إنجاز ورؤية أحلام متحققة على أرض الواقع، لا على ألسنة المسؤولين فقط.
مجموعة من الأصدقاء المحتدمين بالأحلام اجتمعوا دون موعد على إحدى طاولات الحوار وكان المحور الأخير لحوارهم انطلاقا من مقولة أحدهم حين قال: -
أتمنى قبل أن أموت أن أرى قطار الحرمين؟ وقبل أن يتلقى ردا من أي منهم انثالت أمنياتهم وجاءت متفاوتة ولكنها تنصب على شيء واحد هو الحلم وعلى هذا الشكل.
- أتمنى قبل أن أموت أن أرى كأس العالم منظما في بلادنا (الأخ يبدو أنه كروي جدا ومعجب بالفيفا).
- أتمنى قبل أن أموت أن يكشف سر سوا ويقبض على المتهمين وتعاد الأموال للمتضررين.
- أتمنى أن لا أسمع بعد اليوم عبارة العلاج في الخارج.
- أتمنى قبل أن أموت أن أعرف لماذا وكيف تستورد المملكة البرشومي من أستراليا.
هذه بعض أحلامهم التي تقال، أما الأخرى فأدعها حبيسة صدورهم.
فما هو حلمك عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ الآن؟
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
اسلام الدّيانات العلوم الاجتماعية