تعتبر الاصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع (ا) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد، وفي أكثر من 80% من الحالات تمر الإصابة على شكل نزلة انفلونزا حادة (حمى و قشعريرة)، ولا يعرف المصاب بإصابته بإلتهاب الكبد.

كيفية انتقال العدوى في التهاب الكبد الفيروسي ا :

تنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق التماس مع البراز محمل بالفيروسات المعدية، ويكون التماس بعدة طرق منها:

  • اللمس المباشر للفضلات (البراز) الملوثة، وذلك يحصل مثلآ عند تغيير الحفاظة لطفل مصاب بالفيروس دون الإنتباه إلى غسل اليدين جيدآ بعد ذلك.
  • أكل الفاكهة والخضراوات الملوثة، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخص لامس الفضلات الملوثة ولم يغسل يديه جيدآ.
  • شرب الماء الملوث بالفيروس المسبب.
  • الممارسة الجنسية المحرمة (اللواط) مع شخص مصاب.
  • فترة الحضانة :

    نقصد بفترة الحضانة، الفترة الزمنية الفاصلة بين دخول الفيروس إلى الجسم وبدء الاعراض، وهي في حالة التهاب الكبد الفيروسي "أ" ما بين 15-50 يومآ بمعدل 28 يوم.

    فترة العدوى :

    ويقصد بها الفترة الزمنية التي لا يكون فيها المصاب ناقلآ للعدوى وهي تمتد من اسبوعين قبل بدء الاعراض، وأهمها اليرقان وتستمر لمدة اسبوع بعد ظهوره.

    الاعراض :

    يمكن أن تمر الاصابة بالتهاب الكبد الفيروس (ا) دون حدوث أية أعراض تذكر، ويمكن أن يشتكي المصاب من أعراض مختلفة بالحدة حسب شدة المرض، وهي كالتالي :

  • الاحساس بالتعب والارهاق.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • فقد الشهية.
  • آلام في البطن.
  • اسهال أو قيء.
  • اليرقان ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز (يصير لون البراز فاتحآ)، واصفرار الجلد وملتحمة العين.
  • اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في مستوى الانزيمات الكبدية في الدم.
  • تحتفي الاعراض تمامآ بعد مرور أربعة اسابيع على بدايتها، وتحدث مناعة جائمة ضد الفيروس، ولا يتطور المرض إلى التهاب مزمن أو تليف الكبد.

    التشخيص :

    يعتمد الطبيب في تشخيص التهاب الكبد الفيروسي أ على التاريخ المرضي والفحص السريري، واجراء تحليل مخبري للدم للبحث عن الاجسام المضادة للفيروس (أ).

    الاشخاص المعرضون للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي "أ" :

    يتعرض الجميع للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي -أ- ، ولكن هناك مجموعات من الناس هو أكثر عرضة من غيرهم للإصابة وهؤلاء هم:

  • الاشخاص المخالطون لمصاب بـ إلتهاب الكبد الفيروسي (أ).
  • الاطفال في الحضانات ومراكز العناية النهارية.
  • الرجال الممارسون للجنس الحرام ( اللواط ).
  • المسافرون للمناطق الموبوءة.
  • العلاج :

    لا يحتاج المصاب بـ التهاب الكبد الفيروسي (أ) عادة للتدخل الطبي، ويتم الشفاء منه تلقائيآ خلال فترة أسابيع قليلة، وهذه بعض النصائح المساعدة على سرعة الشفاء:

  • الراحة التامة لعدة أيام أو اسابيع حتى اختفاء الاعراض.
  • التقليل من تناول الاطعمة الغنية بالدهنيات والبروتينات، والاكثار من السكريات.
  • تجنب المشروبات الكحولية تمامآ.
  • يمكن أن يصف الطبيب المعالج بعض الادوية للتغلب على بعض الاعراض، كالحرارة والمغص.
  • الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي أ :

    الوقاية دائمآ خير من العلاج، وينطبق هذا القول على الامراض المعدية جميعآ، بما فيها إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)، وللوقاية ننصح بالآتي :

  • لبس قفازات عند التغيير لطفل أو معاق يتوقع فيه ملامسة فضلاته.
  • شرب المياه المعقمة (المعبأة) حالة السفر، والامتناع عن أكل الفاكهة والخضروات قبل التأكد من سلامتها من الجراثيم (تعقم أو تغلى أو تقشر).
  • ترك أدوات الطعام لتجف بتعريضها للهواء وعدم إستعمال الفوط لتجفيفها.
  • الامتناع عن ممارسة اللواط.
  • التطعيم ضد فيروس الكبد (أ) ، ويمكن الاستفسار من الطبيب المعالج عن إمكانية أخذ اللقاح وعدد جرعاته.

المراجع

مجلة طرطوس

التصانيف

صحة   العلوم التطبيقية