دورة تشمل الليل والنهار مدتها أربع وعشرون ساعة. ويتوافق أجسامنا بيولوجيا مع هذا التوقيت. ففى وقت متأخر من الليل، وفى ساعات الصباح الأولى، تبلغ درجة حرارة الجسم عادة أدنى مستوى لها سواء أكان الفرد نائماً أم مستيقظاً ويكون النشاط العقلي فى أدني مستوياته، ثم تتزايد مرة أخرى مع قدوم الفجر لتبلغ قمتها فى حوالي منتصف اليوم.
 
أن النوم جزء ضروري من هذا التوافق البيولوجي، والوقت " الطبيعي " هو ذلك الجزء من الليل الذى تبلغ فيه كل النشاطات أدني نقطة فى دورتها. والأفراد الذين يظلون مستيقظين فى أثناء الليل ( سواء للعمل أو حضور حفل) يتجاهلون متعمدين ساعتهم الداخلية العامة فى أجسامهم ...وفى حين أنهم يستطيعون تعويض ساعات النوم فى أى وقت من ساعات اليوم الأربع والعشرين، فأنهم لا يستطيعون تصحيح توقيت أجسامهم وهذا هو السبب الذى يجعل الناس الذين يحولون إلى العمل الليلي، مثلاً، يجدون التكيف معه صعباً جداً. وحتى إذا استطاع هؤلاء أن يناموا ست أو سبع ساعات فى أثناء النهار-وهو أمر قد يكون صعباً لأن العالم مستيقظ ومضاء أو لأن أجسامهم مستيقظة ومتنبهة أيضاً -فإنهم يجدون صعوبة فى أن يظلوا مستيقظين يؤدون أعمالهم بإتقان طوال الليل، لأن أجسامهم مهيأة، بيولوجيا، للنوم فى تلك الفترة.
 

النوم نوعان:

فى أثناء فترة نومنا يستمر المخ فى إرسال الموجات الكهربائية التى يمكن قياسها ودراستها ومقارنتها بجهاز رسم المخ الكهربائي.
 
وتوضح الملاحظات العادية أن الفرد يقضي بعضاً من وقت نومه فى " نوم عميق " وبعضه فى نوم خفيف تتحرك خلاله عيناه المغمضتان بسرعة، وتتحرك عضلات وجهه ويبدو جسم الإنسان فى هذه المرحلة غير مستقر، ويكون من السهل نسبياً إيقاظه من النوم.

المراجع

bawaba.khayma.com

التصانيف

مشكلات اجتماعية   العلوم الاجتماعية   علم النّفس