الكَسرُ
هو حصول كسر أو تَفرُّق اتِّصال في العظام.
أمَّا الخلعُ فهو إِصابَةٌ في الأربطة أو النُّسُج الرخوة حولَ المفصل، حيث تصل هذه الأربطةُ فيما بين العظام، وهو يحدث عندما تُجَرُّ إحدى نهايتي العظم أو تَخرج من تَوضُّعها أو مكانها الطبيعي.
الرضُّ أو الوثيُ
ينتج عن فرط التمدُّد أو عن تمزُّق العضل أو الوتر. والأوتارُ تربطُ بين العضلات والعظام.
تؤدي لجميعُ هذه الإصابات الألمَ والتورُّم.
وما لم يكن الكسرُ العظمي واضحاً، فقد يكون من الصعب معرفةُ ما إذا كان لديك رض فقط (وثيٌ) أم كسر أم خلع. ولكنَّ التورُّمَ السريع يشير غالباً إلى وجود إصابة أَكثَر خطورة.
كسورُ الإجهاد
كسرُ الإجهاد هو ضعف أو شقٌّ صغير في العظم لكثرة الاستخدام، فكسورُ الإجهاد في العظام الصغيرة للقدم - على سبيل المثال - من الممكن أن تحصلَ أثناء التدريب المكثَّف في رياضات السلَّة والجري وغيرهما.
تكونه العلامةُ المألوفة لكسر الإجهاد هي الألم في بقعة واحدة تزول أو لا تزول. وقد يتحسَّن الألمُ عن طريق التمرين، لكنَّه يسوء قبلَ النشاط وبعده. ويمكن ألاَّ يُشاهَدَ أيُّ تورُّم. تحتاج كسورُ الإجهاد إلى 2-4 شهور من الراحة حتَّى تشفى.
يمكنك أن تُعالَجَ معظمُ الأوثاء البسيطة في المَنـزل، أمَّا
الرضوضُ الشديدة وكسورُ العظام والخلوع فتحتاج إلى رعاية طبِّية. ومن الممكن البدء بالمعالجة المَنـزِليَّة في انتظار مراجعة الطبيب.
المراجع
bawaba.khayma.com
التصانيف
طب الأمراض صحة العلوم البحتة