ولدى فحص تجويف الأنف الأيمن بالمنظار تبين وجود جسم أجنبي متحرك في أسفل الأنف، متصل بالمخاطية المبطنة لتجويف الأنف. كما بينت الفحوصات السريرية داخل الفموي وجود غياب للثنية العلوية، كذلك أكدت الصورة الإطباقية وجود بنية شبيهة بالسن تمت إزالة السن و الترسبات المحيطة به تحت التخدير الموضعي، ولم يبد الترميم بعد ذلك مشاكل تذكر، أما النز من تجويف الأنف الأيمن فقد استمر لأسبوعين تاليين. و لكن أعراض النز الأنفي و انسداد الأنف و الروائح الكريهة قد اختفت تماما بعد ذلك. وكنتيجة فأن الأذيات التي تسبب لتداخل السن بالتجويف الأنفي قد تبقى دون أعراض لمدة زمنية طويلة قبل أن تتحول لمشاكل ذات أعراض ظاهرة.

المراجع

asnanak.net

التصانيف

طب   الأمراض   العلوم البحتة