أشارت مجموعة أبحاث على الحيوانات روابط بين بعض المواد الكيميائية في صبغ الشعر وفرده والإصابة السرطان، لكن النتائج التي توصلت إليها الدراسات البشرية كانت متضاربة إلى وقت قريب، مع حساب تأثير نمط الحياة كاستهلاك الكثير من السعرات الحرارية وعدم ممارسة الرياضة، والتدخين والعيش بالقرب من الملوثات البيئية، حتى تم التأكد من تلك الفرضية في الأيام الأخيرة.

فقد أثارت دراسة جديدة، منشورة عبر موقع "أن بي آر" قلقا بشأن الاستخدام الآمن لصبغات الشعر ومنتجات التنعيم والفرد،

وفيها تمت دراسة العلاقة بين صبغة الشعر أو استخدام منتجات كيميائية لفرده وخطر الإصابة بسرطان الثدي.تهدد النساءقام البحث الذي نشرته المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة، في المجلة الدولية للسرطان، في ديسمبر/كانون الأول 2019، بفحص 46 ألفا و709 سيدات، تتباين أعمارهن بين 35 و74 عاما. واستمرت متابعتهن بين عامي 2003 و2009،

 ضمت استبيانات البحث تسجيل كل منتجات الشعر المستخدمة لمدة 12 شهرا، وكان من بينهن من أصاب السرطان إحدى نساء عائلتهن، 

وأخريات يخلو تاريخ عائلتهن من المرض تماما. وأفادت 55% من النساء المبحوثات باستخدامهن المستمر لصبغات الشعر

 عند التسجيل.ارتبط استعمال صبغة شعر دائمة كل 5:8 أسابيع أو أكثر بزيادة بنسبة 60% في خطر الإصابة بسرطان الثدي بين الأميركيات من أصل أفريقي،

مقارنة بالنساء البيض اللائي يتعرضن للخطر بنسبة 8%. كما اكتشف الباحثون أن النساء اللائي استخدمن منتجات فرد الشعر الكيميائي كل 5:8 أسابيع أكثر عرضة بنسبة 30% للإصابة بسرطان الثدي، وكانت المعدلات مشابهة

بين النساء البيض والأميركيات من أصل أفريقي، على الرغم من أن المواد الكيميائية لفرد الشعر كانت أكثر انتشار بين الأميركيات من أصل أفريقي في الدراسة.تكهن الباحثون بأن بعض المواد الكيميائية في منتجات الشعر هذه قد عطلت هرمون الإستروجين والهرمونات الأخرى في الجسم، بطريقة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، على الرغم من أن الدراسة لم تتطرق إلى السبب وراء الرابط.


المراجع

aljazeera.net

التصانيف

حياة  صحة  رعاية صحية   العلوم التطبيقية   العلوم الاجتماعية