ما هو سرطان الثدي
هو نمو غير طبيعي وغير متحكم به في خلايا وأنسجة الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء، ولكن قد يصيب سرطان الثدي أيضاً الرجال.
يتطور سرطان الثدي عادة إما في فصيصات الثدي أو قنواته. وفصيصات الثدي، هي الغدد المسؤولة عن إفراز الحليب. أما قنوات الثدي، فهي المسارات التي تنقل الحليب من الغدد إلى الحلمة. كما من الممكن أن يصيب سرطان الثدي الأنسجة الدهنية أو النسيج الضام الليفي داخل الثدي.
عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي
يوجد الكثير من العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي، والتي تتضمن ما يلي:
العمر: يرفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم بالعمر، حيث أن أغلب حالات سرطان الثدي الجائر يتم تشخيصها عند النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 55 سنة.
الجينات والوراثة: يعانين النساء اللواتي يمتلكن تشوهاً في الجين BRCA1، والجين BRCA2، أو الجين TP53 من خطر أكبر للإصابة بسرطان الثدي، حيث يتم توريث هذه الطفرات من الأباء إلى الأبناء. كما أن معاناة أحد الأقارب من الدرجة الأولى مثل الأم أو الأخت من سرطان الثدي يرفع من خطورة الإصابة بالمرض.
الإصابة بسرطان الثدي سابقاً: تعد النساء اللواتي عانين سابقاً من سرطان الثدي أكثر عرضة للمعاناة من سرطان الثدي مرة أخرى، كما أن المعاناة من وجود كتل أو أورام غير سرطانية في الثدي يرفع من خطورة الإصابة بسرطان فيه.
امتلاك أنسجة ثدي كثيفة: تكون النساء اللواتي يمتلكن أنسجة ثدي كثيفة معرضات بصورة أكبر للإصابة بسرطان الثدي، كما أن زيادة كثافة أنسجة الثدي تعيق عملية تحليل الصور الشعاعية للثدي.
شرب الكحول: يزيد شرب كميات كبيرة من الكحول من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
الجنس: تعتبر النساء البيض أكثر عرضة بمئة مرة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال البيض، والنساء السود أكثر عرضة بسبعين مرة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال السود.
الحيض المبكر: تعد النساء اللواتي حظين بحيضهن الأول قبل سن الثانية عشر أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
تأخر انقطاع الطمث: تكون النساء اللواتي لم ينقطع عنهن الحيض إلى سن الخامسة والخمسين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
العلاج الهرموني: النساء اللواتي استعملن أو يستخدمن الأدوية الهرمونية التي تحتوي على الأستروجين والبروجيستيرون للسيطرة على الأعراض المرافقة لانقطاع الحيض أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
عدم الحمل مسبقاً: تعد النساء اللواتي لم يحملن أبداً من قبل، أو لم يكملن مراحل الحمل هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
الولادة في عمر متأخر: النساء اللواتي يلدن طفلهن الأول بعد عمر الخامسة والثلاثين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
وزن الجسم: إن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة بعد انقطاع الحيض، يرفع لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي، لأن زيادة الوزن تزيد من مستويات الاستروجين في الجسم.
التعرض الإشعاعي: يعد التعرض للإشعاع لعلاج مشاكل صحية أخرى مثل علاج الأورام الحميدة في منطقة الصدر عامل خطر يرفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
المراجع
altibbi.com
التصانيف
طب صحة العلوم البحتة