جاسم بن محمد آل ثاني، هو مؤسس دولة قطر وحاكمها الثاني (1878-1913) بعد أبيه محمد بن ثاني آل ثاني.

نسبه

يعد الشيخ جاسم مؤسس دولة قطر ويرجع بالنسب بعد آل ثاني إلى المعاضيد من آل ريس من بني تميم وهو الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني بن محمد بن ثامر بن علي بن سيف بن محمد بن راشد بن علي بن سلطان بن بريد بن سعد بن سالم بن عمرو بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن محمد بن علوي بن وهيب بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبة بن سنيع بن نهشل بن شداد بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي الأسود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

نشأته

ولد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني حوالي عام1813م أو 1826/1242[1] تولى المسؤوليــة الكاملة في قطر عام 1876م. ومنحت الدولة العثمانية لقب قائم مقام نائب الحاكم للشيخ جاسم في العام نفسه.

أعماله الرسمية

ولد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني حوالي عام 1813م وتولى مقاليد الحكم في قطر عام 1878م . يعد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر، فقد كان من كبار الساسة عمل نائباً لوالده حاكم قطر الشيخ محمد مما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة. عمل على أن تكون قطر بلداً موحداً مستقلاً، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي وأعني كلاًّ من إنجلترا والدولة العثمانية.. لمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وحسن سياسة، حيث استطاع أن يوحّد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها وفي عهده توسعت أعمال البلاد، ونشط عمل الغوص فيها، وصار لها ميناء بحري تجاري لتصدير البضائع وتوزيعها، فكثر السكان، وتعددت الأعمال، واتسعت البلاد، وتوسع فيها العمران،
عندما دخلت القوات العثمانية إلى الاحساء 1871 للميلاد طلب من العثمانيين في الأحساء حمايته من أي اعتداء خارجي لذا رحب المتصرف مدحت باشا بابن ثاني وعينه قائم مقام على قطر بعد أن تحركت قوى كبيرة لحمايتها مما أزعج بريطانيا التي دخلت في صراع شبه دائم معه ومنعت قوات الشيخ جاسم من التوسع جنوباً باتجاه ساحل عمان لقد أدت محاولات العثمانيين إلى زيادة قوتهم في قطر عن طريق تعيين مسؤولين عثمانيين بما في ذلك إداريين في الزبارة والدوحة والوكرة وخور العديد، وأيضاً عن طريق إنشاء جمرك في الدوحة وكذلك تعزيز الحامية العثمانية في الدوحة- كل ذلك أدى إلى نشوب حرب مع الشيخ قاسم في شهر مارس 1893م في الوجبة على مسافة 15 كيلومتر غربي الدوحة
واستطاع الشيخ جاسم وقواته إلحاق الهزيمة بالعثمانيين في المعركة الوجبة. وتعتبر هزيمة العثمانيين هذه بمثابة علامة بارزة في تاريخ قطر العتيقه


المراجع

areq.net

التصانيف

آل ثاني  أمراء قطر  خريجو جامعة بيروت العربية   العلوم الاجتماعية