قام سكان بتير الفلسطينية العتيقة التي تقترب من بيت لحم في الضفة الغربية بالاحتفال بموسم جمع الباذنجان بمهرجان اتصف بأنه شعبي و رسمي.
وقال رئيس
مجلس قروي بتير أكرم بدر "الباذنجان منتج بتيري من آلاف السنين ولم يزرع في
أي منطقة في العالم ويأتي بنفس الطعم والمواصفات اللي يزرع فيها هنا".
وأشهر ما تُعرف به هذه القرية مصاطبها المزروعة وطرائقها الفريدة لري الأرض منذ آلاف السنين وحتى اللحظة، فهناك طريقة مميزة وعريقة للري حافظت عليها كما حافظت على تراثها القديم من خلال صيانته المستمرة ولذلك استحقت جائزة من
منظمة التربية والعلم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونسكو).
هذه القرية الزراعية طالما خشيت من خطط وزارة الدفاع الإسرائيلية، بسبب إحداث الضرر بأراضيها ومحاصيلها الزراعية، فقد سعت الحكومة الإسرائيلية لبناء جدار يدعم ويحمي قطاراتها، لكنه يعرض الزراعة والري في هذه القرية للتلف والخراب، بحسب ما قال ساكنيها.
و بسبب معارضة لاسكان لكل ما قد يؤدي إلى الحاق الضرر بأراضيها، اضطرت المحكمة الإسرائيلية العليا في شهر ديسمر من عام 2012، بتغيير مسار الجدار ومحاولة إبعاده عن القرية، وهذا بعد أن وصلت للمحكمة العديد من الرسائل من جميعات أصدقاء البيئة في الشرق الأوسط.
أما أهالي بتير فإنهم منذ بناء الجدار الأمني الإسرائيلي لم يعودوا يستطيعون تسويق إنتاجهم الزراعي في القدس التي كانت سوقا رئيسية لهم، وأصبحوا ينتظرون مهرجان الباذنجان لتسويق مزروعاتهم.
المراجع
jbcnews.net
التصانيف
اشجار نباتات العلوم البحتة مهرجانات باذنجان