أهمية تعليم اللغة للطفل الأصم
الكاتب: تالا مجبور
قد يبدو أن عملية تعليم الطفل الأصم أمر شاق نظرا لما يعانيه من فقد القدرة على الكلام وتعذر الاستماع والقدرة على تقليد الأصوات فى بادئ الأمر إلا أن كل هذا يجعلنا لا نفقد الأمل فى تعليمه لأن الطفل الأصم له كل آليات الكلام العادى. من حلق ولسان وشفاه ولا ينقصه إلا حاسة السمع وهذا الطفل يحس كما نحس ويتألم كما نتألم وكل ما يعانيه هذا الطفل هو حالة من الإعاقة تحول بينه وبين الاستفادة من حاسة السمع المطلقة لديه وهو لذلك لا يستطيع اكتساب اللغة بالطريقة العادية واللغة كما نعلم أداة للاتصال الجماعى الأولى عمد إليها الإنسان قبل التاريخ المكتوب لكى يتصل بغيره ويتعامل معهم وأصبحت بذلك المميز الرئيسى بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية. بل تعد أكثر ميزة للإنسان والإنسان أقوى معبر عن شخصيته وعملية الإبداع اللغوى لأى كلام عملية معقدة أمكن التغلب عليها بالدراسات المثالية فى محيط التربية السمعية وأصبح الآن فى مقدورنا تعليم الطفل الأصم النطق والكلام وتفهم الشفاه.
المراجع
www.annajah.net
التصانيف
تعليم تصنيف :تعليم حسب الموضوع تصنيف :تعليم طبي العلوم البحتة العلوم التطبيقية