منظمة الجيش السري بالفرنسية L'Organisation de l'Armée secrète[1] (OAS)، هي عبارة عن  منظمة إرهابية فرنسية أنشأت في 11 فبراير 1961 بعد لقاء مدريد بين جون جاك سوسيني Jean-Jacques Susini و بيير لاغيارPierre Lagaillarde. وهي تشمل المواليين لأطروحة الجزائر الفرنسية l'« Algérie française » بالاستناد على العمل المسلح . أول انتشار لعلامة OAS كان على جدران الجزائر العاصمة مصحوبة بشعارات « الجزائر فرنسية و ستبقى فرنسية ». 

النشأة

في 8 أيار عام 1958 طلب روني كوتي René Coty من الجنرال ديغول بعد حركة التمرد التي قادها دعاة وأنصار الجزائر الفرنسية و الديغوليين المجموعتان لم تكن مندمجتان. يوم 4 كانون الثاني عام 1958 الجنرال ديغول في الجزائر العاصمة نطق مقولته الشهيرة. « لقد فهمتكم ». « Je vous ai compris ». هذا الكلام كان موجه للجماهير التي حضرت التجمع والمتكونة من المعمرين الأروبيين المعروفيين بإسم الأقدام السوداء و الجزائريين .

أي السكان الأصليين . بعد يوميين في 6 كانون الثاني 1958 ديغول يصرخ من مدينة  مستغانم في الغرب الجزائري «تحيا الجزائر الفرنسية » «Vive l'Algérie française» .يوم 16 أيلول عام 1959 يفاجئ الأروروبيين من الأقدام السوداء اللذين ذوهلو وإستيقظو علي خطاب ديغول المقر بحق تقرير المصير للجزائريين. وكان نتاج لهذا قيام جوزيف أورتيز Joseph Ortiz بإنشاء الجبهة الوطنية الفرنسية (Front National Français) هذه الجبهة مكونة من حركيين ومتمرديين ومجموعات مسلحة صغيرة من أجل الإنقلاب علي ديغول اللذي خانهم حسب نضرتهم وخضع لمطالب الجزائريين المسلميين بالإستقلال.

جرائمـــها

استهداف عدد ضخم من الجزائريين من مختلف الشرائح .قتل المساجين في زنزانات مراكز الشرطة مثلما وقع في مركز شرطة حسين داي.تنفيذ سلسلة من التفجيرات قدرت بنحو2293 تفجير بالعبوات البلاستيكية خلال الفترة الممتدة مابين أيلول عام 1961 و آذار عام 1962 أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 700 ضحية .تصعيد العمل الإجرامي للمنظمة بعد التوقيع على وقف إطلاق النار، من ذلك إطلاق عدة قذائف مدفعية على أحياء سكنية بالقصبة السفلى يوم 20مارس1962أودت بحياة 24 شخصا و59 جريحا وتفجير سيارة ملغمة قرب ميناء الجزائر مما خلّف 62 قتيلا و110 جريحا في صفوف العمال ( الحمالون).

الحرق المتعمد للمؤسسات منها ما أصاب مكتبة جامعة الجزائر في 7جوان 1962 حيث أتى على أزيد من 600 ألف كتاب .

حرق مكاتب الضمان الاجتماعي ، المدارس و المستشفيات رغم محاولاتها الوقوف ضد التطور الحتمي للقضية الجزائرية إلا أنها فقدت كل الأمل في تحقيق أهدافها، بعد ما وقع الإعلان عن الاتفاق بين جبهة التحرير الوطني ومنظمة الجيش السري في 17 كانون الثاني عام 1962 كما أذيع البث السري لـ جون جاك سوزيني بتاريخ 19 جوان 1962 . وبقدر ما كان لهذه المنظمة من تأثير في ايجاد ضمانات للأقلية الأوروبية في المفاوضات ،بقدر ما أثرت سلبا على مصير بقائهم في الجزائر المستقلة.


المراجع

mawsoati.com

التصانيف

منظمات تصنف كإرهابية  منظمات سرية  تاريخ الجزائر  حرب الجزائر   التاريخ