وقد كان طلعت أسيرانكولوف المشارك الأنشط في هذا المشروع. فقد استخدم جميع امكانيات المشروع بفعالية، مما نتج عنه عدة أعمال فنية ناجحة. تثير عملية اعداد أحد الأعمال الأكثر شهرة في هذا المشروع الاهتمام، وهو العمل "أنا أنحني للشرق – ولكني أنظر إلى الغرب". في البداية، إنه أسلوب شكلي ليس إلا: أن يقف المرء على رأسه، فقط من أجل النظر إلى ما حوله.
تدرب الفنان ومارس الوقوف على رأسه في الشارع وفي الجمعات العائلية وفي الاستوديو الخاص به وبجانب محطة الباص وفوق الجبل، الخ.
كان بحاجة لتجربة الكثير من الخيارات حتى يحصل على صورة مقتضبة ولكن قوية ومسرحية في نفس الوقت. يقدم العمل الناتج، في أربع مراحل من الحركة التصويرية، المشاكل الانسانية والنفسية في الجمهورية التي كانت جزء من الاتحاد السوفييتي السابق: رغبة الشعب في العثور على الإيمان، واستحالة القيام بواجباته.
وأبدع عمله "أطلس"، كحالة تتابع من هذا الحافز الملهم في الوقوف على الرأس.
الانطباع الأول لدى المرء هو أن العالم يقبع بوزن ثقيل فوق الفنان. إنَ هذا مديح للذات وفي نفس الوقت نظرة ساخرة لهذا المديح اللامحدود للذات. كل شخص – وخصوصاً الموظف الحكومي أو الممثل الحكومي في قرغيزستان الحاضر – مقتنع أن العالم يقبع بوزن ثقيل فوق الفنان على وجه الخصوص. مثلما "الأطلس" الذي يتأكد ابصاره ببساطة تامة من خلال أخذ صورة شخص يقف على رأسه وقلبها رأساً على عقب. هذه الأعمال التي أبدعها طلعت أسيرانكولوف أثناء اقامته الفنية، مثيرة وتفترض مجال واسع من التفسيرات الممكنة.
وكان أسيرانكولوف أيضاً عضو في مجموعة "تشودوسوفيت" تشود = اختصار تشودوشيستفيني – فني، المترجم جي. آر.] في مشروع أوتش إمتشيك.
نفذ أعضاء المجموعة عمل الوضوء والتعميد بالماء الجاري. في المشروع "الغسيل – التعميد"، يُمَكِن هذا الاتحاد عبر الماء من المصالحة بين ديانتين عالميتين. دي-مونستريشين هي تلاعب بالكلمات. انها تعني الإظهار وضد الوحش كلاهما معاً.
إنه لمن دواعي المرح عندما يعمل الناس بجد، وخصوصاً الساسة، في اظهار قوة لا يمتلكونها البتة. من ناحية أخرى – وهذا المعنى أكثر عمقاً – يتم عرض الناس المضحكين، وذلك وهم يتغلبون على الرهبة، التي أصبحت مشكلة بحد ذاتها فيما بين "الدول الشقيقة" سالفاً في معبد الاتحاد السوفيتي السابق.