في وقت يعتقد البعض أنّ ما من شيء يمكن أن يجعلنا نشعر دوماً بالسعادة، إلاّ أنّ السعادة بالتأكيد موجودة، واليوم أصبحت أكثر تُكتسب ولا بدّ من أن يسعى الشخص بذاته إلى الحصول عليها من خلال ما يؤمّن له ذلك. ولكن في العائلة، للسعادة نكهة خاصة على اعتبار أنّها الوسيلة التي تُساهم في مَنح هذا الجوّ الدافئ في الأسرة وروح التجدّد بين الزوج والزوجة من جهّة وتكامل إيجابي مع الأولاد من جهّة أخرى.
وبعيداً عن هموم الحياة اليوميّة وانشغالات الزوج والزوجة والأولاد كلّ بما يقتضيه موقعه ومركزه، تبقى السعادة هي القاسم المشترك الذي يؤدّي إلى أخذ أيّة مشكلة تواجههم بطريقة منطقيّة بحيث يتمّ النظر إليها نظرة تفاؤليّة من أجل حلّها بأقلّ ضرر ممكن والسيطرة على تلك المشكلة بدل من جعلها هي التي تسيطر على استقرار العائلة.
ولا يغيب عنّا أنّ السعادة لطالما كانت المصدر الرئيسي لبثّ روح الطمأنينة والفرح في نفس كلّ شخص فكيف إذاً بين أفراد العائلة الواحدة؟ من هنا، تبقى السعادة شرطاً لا بدّ منه في هيكليّة كلّ أسرة.
وفي ظلّ الاهتمامات الكثيرة التي تشغل كلّ فرد من العائلة، كيف نخلق دائماً هذا الجوّ من السعادة داخل الأسرة؟ ما هي ركائز السعادة؟ ماذا يحدث متى انطفأت شعلة السعادة بين أفراد العائلة؟
"حياة وناس" تناول موضوع "السعادة في الأسرة سبيل إلى الاستقرار والأمان" وأبرز مظاهر تأمين السعادة وكيفيّة الحفاظ عليها، مع:
ـ سميّة الصفدي، مديرة مركز شؤون المرأة والأسرة، من فلسطين
ـ د. حمّود صالح العودة، أستاذ علم إجتماع،> من اليمن
ـ جمال بن عبيد البحّ، رئيس منظّمة الأسرة العربيّة، من الإمارات العربيّة المتّحدة
وكان هناك شهادات لأشخاص أبدوا رأيهم عن مفهوم السعادة في الأسرة وكيف يسعون إلى إضفاء السعادة فيما بينهم.