أعلن باحثون ان مركبة الفضاء التابعة لناسا تهدف إلى البحث عن العوالم الغريبة وكشفت أيضا تفاصيل جديدة حول بنية وتطور النجوم،

وينبغي أن تساعد علماء الفلك على فهم أفضل لمستقبل شمسنا.

قام الباحثون أيضأ  بقياس ما يسمى زلازل النجوم  لمراقبة تقلبات في سطوع الآلاف من النجوم في الكثير من الزلازل  وهذا ما ساعد الجيولوجيين في دراسة الزلازل الداخلية للتحقيق في كوكبنا.

الطريقة المتبعة تسمى (أستيروزيسمولوجي) وهي تساعد علماء الفلك في وصف النجوم بطريقة متطورة وغير مسبقة ويقول الباحثون أنهم على وشك دخول منطقة جديدة في علم الفيزياء الفلكي بحيث سوف يغير وجهة نظرهم لكيفية عمل النجوم.

كيبلر : أداة متعددة الأغراض.

أطلقت وكالة ناسا  مركبة الفضاء كبلر في  مارس 2009 في مهمة رئيسية لإيجاد كواكب غريبة  شبيهة بالأرض. وحتى الآن قد حددت كيبلر ما لا يقل عن 700 "نجوم مرشحة" التي يمكن أن تؤوي على العوالم الغريبة. لكن الباحثون يستخدمون أيضا المركبة الفضائية لتحليل النجوم التي قد تكون تدور كالكواكب.

فمن من خلال معرفة العلماء للكواكب فقد إستطاع كيبلر بطريقة جيدة ان يكتشف ان هذه النجوم موجودة في المدار. هذا كمثال على ما يمكن ان تكشفه (أستيروزيسمولوجي) وقد قدموه الباحثون بما يسمى  بي نجم  11026764
ومن خلال دراسة البقول فقد تعلم الباحثون المزيد حول هذا النجم ومن ثم اصبح لديهم القدرة على معرفة كافة المعلومات حول اي نجم اخر حول شمسنا.

حدد الباحثون على سبيل المثال كوكب (ك آي سي) 11026764 أن عمره خمسة  ملايين وتسع مائة وأربعين ألف سنة  وحجمه تقريبا ضعف حجم شمسنا وهذا الكوكب سوف يستمر في النمو وفي نهاية المطاف يتحول إلى عملاق أحمر
مثل هذه المعلومات عندما تجمع مئات أو الآلاف من النجوم، تساعد علماء الفلك على فهم بنية وتطور الكون ويمكن أن تساعد العلماء على تقييم فرص الكواكب الغريبة التي  يمكن أن تأوي الحياة .

كيبلر يكشف الكواكب الغريبة من خلال مشاهدة مؤشر تعتيم في ضوء النجم الذي يحدث عندما يعبر كوكب أمامه..كمية التعتيم تكشف عن مدى ضخامة  الكوكب نسبة إلى نجمه ولكن ليس حجمه الأساسي.

لذا فإن معرفة حجم النجم سوف يقول للعلماء مدى كبر الكواكب وكذلك معرفة عمر النجم ومرحلة ما هو عليه وهو تطور ممتاز.


المراجع

mostaqbal.ae

التصانيف

الارض والفضاء  بيئة  كواكب   العلوم التطبيقية