الخلفية التاريخية للمغناطيسية الأرضية :
على الرغم من أن هناك تسجيلات عن دور كل من الفايكنغ و الصينيون القدماء في التعريف بالمغناطيسية من خلال دورهم في اكتشاف البوصلة و التي تعتقد بأنها دخلت إلى أوروبا بعد أن نقلها الرحالة الإيطالي ماركو بولو من الصين . إلا أن أول إشارة علمية عن حقيقة وجود المغناطيسية الأرضية ( و ليس الحجر المغناطيسي ) وردت في عام 1600 ميلادي من قبل العالم ويليام غلبرت الذي أصبح فيما بعد طبيب الملكة أليزابيث – ملكة بريطانيا , إذ فسر في كتابه الموسوم " المغناطيس De magnete " سبب اتجاه الإبرة المغناطيسية إلى الاتجاه نفسه في أي مكان توضع فيه , فقال ما نصه : " أن الأرض هي مغناطيس ضخم " لكنه قلل من أهمية المغناطيسية في مجالات مفيدة صحيا أو صناعيا .
ثم تناول العديد من الكتاب و الباحثين فيما بعد مقولاته و أفكاره بالبحث و التمحيص , و إلا أنهم أساءوا في تفسيراتهم إلى ما كتبه وليام غلبرت إما لعدم استيعابهم لما كان يقوله أو لعدم وضوح الرؤية الكاملة لديهم حول المغناطيسية , و مثل هذا الغموض ما يزال قائما – في بعض الجوانب – لحد يومنا الحاضر , و إن دل على شئ فإنما يدل على غموض الظاهرة نفسها في الكثير من جوانبها .يعد العالم الفيزيائي الشهير غاوس أول من قام بقياس شدة المجال المغناطيسي للأرض و ذلك عام 1835 , و منذ ذلك الحين تواصلت البحوث العلمية لتأييد هذه النظرية و التأثيرات الناجمة عنها مثل الزوابع المغناطيسية و الشفق القطبي و غيرها .
المراجع
shebeketeldur.com
التصانيف
الارض والفضاء بيئة أبحاث علمية العلوم التطبيقية العلوم البحتة