أضرار الاحتباس الحراري على صحة الإنسان
على صحة الإنسان يؤثر الاحتباس الحراري على صحة الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال تأثيره على الطعام الذي يتناوله، والمياه التي يشربها، والهواء الذي يتنفسه وتغيرات المناخ، وعادةً ما يظهر أثر الاحتباس الحراري على صحة الأطفال والحوامل وكبار السن وذوي الدخل المنخفض بشكلٍ خاص، وفيما يأتي أضرار الاحتباس الحراري على صحة الإنسان: التأثير على الصحة البدنية والعقلية. زيادة مخاطر الأمراض والوفاة بسبب الحرارة الشديدة وسوء نوعية الهواء. تأثير بعض الظواهر كالفيضانات والجفاف والعواصف، والتي تهدد حياة الإنسان وسلامته. زيادة المشاكل الصحية عند الأشخاص المصابين بأمراض تتأثر بشكل سلبي بعوامل المناخ أو الطقس. زيادة احتمالية التعرض لضربات الشمس والجفاف بسبب درجات الحرارة المرتفعة، وكذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والأوعية الدموية الدماغية.
أضرار الاحتباس الحراري على البيئة
لا يقتصر تأثير الاحتباس الحراري على صحة الإنسان وحسب بل يؤثر على النظام البيئي ككل، حيث تؤدي الزيادة في الاحتباس الحراري إلى التغير المناخي للكوكب بما في ذلك الأرض والغلاف الجوي والمحيطات والجليد، وفيما يأتي نتائج الاحتباس الحراري على البيئة
أضرار الاحتباس الحراري على المحيطات والأنهار
من أهم أضرار الاحتباس الحراري على المحيطات والأنهار: ارتفاع مستوى سطح البحر: ينتج هذا الارتفاع عن ذوبان الجليد بفعل ارتفاع درجات الحرارة، حيث ارتفعت مستويات البحار العالمية تقريبآ 0.2032 متر منذ عام 1870م، وفي حال استمر ارتفاع مستويات سطح البحر سيؤدي ذلك إلى غمر المناطق الساحلية على سطح الكرة الأرضية. زيادة الحموضة: يؤدي الاحتباس الحراري إلى زيادة حموضة مياه البحار والمحيطات عن طريق زيادة مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون وامتصاص المحيطات لكميات من هذه الغازات، وبالتالي ستؤثر هذه الغازات على صحة الكائنات البحرية. زيادة درجات حرارة المياه: يتسبب الاحتباس الحراري بزيادة درجة حرارة الهواء، وبالتالي ارتفاع درجات حرارة مياه المحيطات والأنهار، وسيؤثر ذلك على إمكانية عيش أسماك المياه الباردة في مثل هذه الظروف.