النفايات الصلبة في الأردن
أصبحت عملية التخلص من النفايات الصلبة في الأردن من الأمور الهامة التي تشغل بال المسؤولين في البلديات المختلفة و سوف تزداد مشكلة النفايات الصلبة مع ازدياد السكان . و القسم الأكبر من النفايات ينتج عن حوالي 60% من سكان المملكة في مناطق عمان و الزرقاء و الرصيفة حيث وصلت كمياتها المطمورة في مكب الرصيفة على ما يزيد عن 800 ألف طن سنويا بكمية النفايات الصلبة الناتجة عن بقية مناطق المملكة (40% من السكان) و التي تصل إلى ما يزيد عن 120 ألف طن سنويا .
و يوجد في الأردن حاليا أربعة مكبات رئيسية للنفايات الصلبة المنزلية ومكب خامس للنفايات الخطرة و هذه هي:
- مكب الإيكيدر، ويقع على بعد 27كم جنوب شرق مدينة إربد و يستقبل حوالي 600 طن يوميا .
- مكب مادبا ويقع على بعد 4كم شرق المدينة و يستقبل حوالي 100 طن يوميا .
- مكب الرصيفة ويقع في مدينة الرصيفة في مناجم الفوسفات المهجورة و مساحته كبيرة (حوالي 1100 دونم) و يخدم مناطق عمان و الزرقاء و الرصيفة و يستقبل حوالي 7 آلاف طن يوميا . و أصبح غير قادر على استيعاب المزيد من النفايات الصلبة بسبب المشكلات البيئية المترتبة عن قربه من التجمعات السكانية و المتمثلة في انبعاث الغازات و الروائح الكريهة و تكاثر الحشرات الضارة .
- مكب الحمرة ويقع على بعد ثمانية كيلومترات شمال غرب مدينة السلط ، و يستقبل حوالي 200 طن يوميا.
- مكب سواقة و يقع على بعد 60 كم شرق سواقه في الصحراء الشرقية و هو مكب صمم خصيصا لاستيعاب النفايات الخطرة.
و تتكون النفايات الصلبة في الأردن من 63% نفايات منزلية عضوية ، 17% ورق و 6% فضلات معدنية و 9% بلاستيك. ونتيجة لازدياد السكان المطرد في الأردن و التوقعات بمضاعفة العدد مع حلول عام 2025 و بالتالي مضاعفة كمية النفايات الصلبة . فقد أصبحت الحاجة ملحة إلى إيجاد مكبات جديدة للنفايات الصلبة. وقد تم تأهيل مكب الغباوي على بعد 27 كم شرق عمان و على مساحة 2000 دونم كبديل لمكب الرصيفة و ذلك لخدمة مناطق عمان الكبرى و لحل مشكلة الزيادة في كمية النفايات الصلبة وقد اختير موقعه جيدا. فهو محفور في صخور الرمال الكتيمة من تكوين الموقر في منطقة متصدعة وبعيدة عن النشاط الزلزالي . ثم إن الموقع في عكس الرياح الشمالية الغربية السائدة و في منطقة قليلة الأمطار . سوف يفي هذا الموقع بحاجة عمان الكبرى و البلدات المجاورة من 30 إلى 40 سنة قادمة . وقد بدأ استعماله كمكب في منتصف مايو من العام 2003.
وقد ازداد الوعي البيئي لدى السكان في الأردن و في كثير من الدول العربية و أصبح الناس على دراية بالمشكلات البيئية المحيطة بهم كما تم تأسيس العديد من الجمعيات و المكاتب غير الحكومية و التي تعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الرسمية في أمور المحافظة على البيئة . و من أمثلة ذلك ما يقوم به طلاب الجامعة الأردنية من خلال مكتب خدمة المجتمع بتطوير برنامج تدوير و إعادة و استخدام النفايات الورقية و الذي بدأ في العام الدراسي 1999 / 2000 في كلية الهندسة و الذي سيتم تعميمه على باقي كليات الجامعة.