محاولة لتركيز الصرف في مكان محدد للحد من انتشار التلوث وقع الاختيار علي بحيرة مريوط دون أتباع الأساس العلمي المدروس .

وأصبحت البحيرة تستقبل يوميا ما يقرب من مليون متر مكعب من مخلفات المصانع المختلفة بمياه الصرف الصحي والصرف الزراعي وتحولت البحيرة إلي مستنقع شبه ميت من الناحية البيولوجية والبيئية . وارتفعت بها عمليات التحلل اللاهوائي . وزادت نسبة غاز الميثان وكبريتيد الهيدروجين الذي تشبه رائحته البيض الفاسد . مما أدي إلي القضاء علي الأكسيجين الذائب في الماء . هذا بالإضافة إلي موت أنواع متعددة من الأحياء المائية . وانقراض أنواع كثيرة من الأسماك . تلوث ملموس لما تبقي منها . ولقد أوضحت التحاليل التي تمت علي الأحياء ومياه البحيرة أن نسبة التلوث بمركبات الزئبق السامة وصلت في بعض الأسماك إلي 1295 جزءا في المليون


المراجع

gafrd.org

التصانيف

النظام البيئي  بيئة  أحداث بيئية   العلوم التطبيقية