يتسرب الزئبق الى مياه الصرف الصحى من المصانع التى تقوم باستخدام طرق التحلل الكهربائى و توجد فى خلاياها الكهربائية أقطاب من الزئبق مثل : المصانع التى تنتج من هيدروكسيد الصوديوم , و غاز الكلور .
وقد تقوم هذه المصانع ايضا بإلقاء مخلفاتها فى المسطحات المائية من الانهار و البحيرات كما يحدث فى سويسرا عام 1970 . حيث اكتشف العلماء فى سويسرا أن بحيرة ( ليمان ) تحتوى على تركيزات عالية من هذا العنصر .
مضار التلوث بعنصر الزئبق ؟
تستطيع الاسماك التى تعيش فى المسطحات المائية أن تقوم بالتقاط و تركيز النسب الضئيلة من عصر الزئبق فى أجسامها على هيئة مركب عضوى يعرف باسم ( ثنائى فنيل الزئبق 9 الذى يرتبط ببروتينات هذه الاسماك . من ثم تصبح هذه الاسماك مصدر تسمم للانسان مهما كانت ضئالة كمية الفلز المجودة فى الماء . و قد وجد أيضا أن كثير منم الطحالب تقوم بامتصاص هذا الفلز من الماء , ثم تتغذى عليها القشريات ثم تتغذى عليها الاسماك . يتغذى الدب القطبى أو طائر البنجوين بعشرات من هذه الاسماك و فى كل مرة يزيد تركيز الزئبق فى كل حلقة .
أعراض التسمم الزئبقى فى الانسان :
يؤدى التسمم الزئبقى الى حدوث الاعراض الاتية :
- الصداع و الدوار .
- الشعور بالتعب و الارهاق .
- تلف الكلى .
- اضطرابات شديدة فى الجهاز الهضمى و قد تحث الوفاة .
و فى عام 1960 اكتشف العلماء اليابان وجود نسبة عالية من هذا الفلز فى اجسام الاسماك و التى ادت الى موت ما يقرب من مائة شخص . ظهور أعراض التسمم على كثير ممن تناولوها , حدثت نفس الكارثة فى الولايات المتحدة و كندا عام 1969 عنما تلوثت بحيرة ( سانت كاترين ) بفلز الزئبق و منع الصيد من هذه البحيرة و تم سحب هذه المعلبات الملوثة من الاسواق .