ما يمكن للفرد عمله للحد من تلوث المياه

 

  • التخلص من المواد الضارة بطريقة صحيحة: تضمُّ المُنتجات المُستخدَمة في المنازل العديد من المواد الضّارة، وتُعدّ هذه المُنتجات مواد خطرة وسامة، ومن الأمثلة عليها: زيوت المحركات، والمُنظفات المنزلية، وبقايا الطلاء وعلب طلاء الجدران، وكُرات النفثالين (بالإنجليزية: Mothballs)، وغيرها، إذ يجب عدم إلقائها في المصارف المياه، أو في الأراضي الزراعية، أو داخل مجاري تصريف مياه الأمطار؛ لأنَّها قد تلوّث التربة، والمياه الجوفية والسطحية.
  • التقليل من استخدام المُبيدات الحشرية والأسمدة: يجب التقليل من استخدام الأسمدة ومُبيدات الحشرات، واتباع الإرشادات على الملصق عند تطبيقها على التربة والنباتات، حيث تحتوي العديد منها على مواد كيميائية يُمكن أن تنتقل من التربة إلى المياه الجوفية، ومن المُمكن أن تنتقل أيضاً عبر مصارف المياه إلى البحيرات، والأنهار، والجداول المائية.
  • التخلُّص من الأدوية بطريقة سليمة: يُمكن أن تتسرّب الأدوية عند التخلّص منها في المرحاض إلى المياه الجوفية، خاصة إذا كان المنزل يستخدِم نظام خزانات الصرف الصحي (بالإجليزية: Septic Tanks)، أمّا في حال كان المنزل مُتصلاً بمحطات معالجة مياه الصرف الصحي (بالإنجليزية: Wastewater Treatment Plants) فستننقل الأدوية إلى محطات المعالجة، وسينتهي بها الأمر إلى الأنهار والبحيرات؛ لأنَّ محطات المُعالجة عادة تكون غير مُجّهزة بأجهزة لإزالة آثار الأدوية؛ حيث إنّها تحتوي على نسبة كبية من المواد الكيميائية التي قد تضر المياه وتسبب تلوثها.
  • صيانة نظام الصرف الصحي داخل المنازل: تتعرّض المياه الجوفية والمُسطحات المائية للتلوّث عن طريق مياه الصرف الصحي غير المعالجة، حيث إنَّ أنظمة الصرف الصحي المُعطلة تُطلق البكتيريا، والفيروسات، والمواد الكيميائية إلى الممرات المائية، وخزانات المياه الجوفية، لذا يتوجب صيانتها كلّ 3 سنوات من قِبَل الأشخاص المُختَصين لتجنب مثل هذه المشاكل.
  • الترشيد في استخدام المياه: يتوجب على الأفراد ترشيد استهلاك المياه؛ لأنَّ مصادر المياه العذبة المتاحة على الأرض محدودة، لذا لا بُدَّ من استخدام أجهزة توفير المياه للأحواض وفي المغاسل، وإغلاق صُنبور المياه عند تنظيف الأسنان، وجمع الملابس وغسلها دفعة واحدة، وري نباتات الحديقة بكميات مُعتدلة من المياه، ما يقلل من كمية المياه المهدرة والتي تصل إلى مياه الصرف الصحي محملة بالملوِّثات الكيميائية الناتجة عن غسل الصحون أو الملابس، أو تلك المُحمَّلة بملوِّثات المبيدات الحشرية التي تنتقل مع المياه الجريان السطحي.
  • اختبار المياه وفحص تلوّثها بمادة الرصاص: يوجد الرصاص في بعض أنابيب المياه وبعض توصيلات الأنابيب التي تنقل المياه مما يسمح بدخوله إلى مياه الشرب والتسبب بمشاكل صحية عديدة خاصة لدى الأطفال، ويُمكن حل هذه المشكلة من خلال استخدام فلتر لتنقية المياه.


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

الانسان والبيئة  بيئة   العلوم البحتة