إن رعاية الأمم لأطفالها وتوجيه نموهم نحو الأهداف التربوية المرسومة تعد مقياساً مهماً لتقدمها ورقيها الحضاري والثقافي، وإن العناية بهم وتربيتهم وتعليمهم واجب أساسي لكل مجتمع يتطلع نحو النهوض والتقدم. ونظراً لأهمية الطفولة وقيمة مردود الجهود التي تستثمر في رعايتها، أنشئت منظمات محلية وإقليمية ودولية لرعايتها وتوفير المقومات الأساسية التي تكفل نموها وتعلمها وتغذيتها وعلاجها. وتعد رياض الأطفال من المراحل التعليمية المهمة في أي نظام تعليمي فعال، فهي مرحلة الأساس في بناء شخصية الطفل المستقبلية ولها الدور الحاسم في تنمية مواهبه وتوسيع مداركه. وإن إتاحة الفرصة للأطفال خلال هذه المرحلة من حياتهم لاكتساب بعض الخبرات، تزيد من نمو قدراتهم المختلفة وخاصة قدراتهم على التكيف ومواجهة المشكلات، كما أن البيئة الغنية بالخبرات المتنوعة التي يتعرض لها الأطفال تنمي ذكاءهم وقدراتهم المختلفة، ولهذه الأهمية الحيوية أصبحت رياض الأطفال مرحلة تربوية وتعليمية ضرورية في مثل هذه السن قائمة بذاتها لها فلسفتها التربوية وأهدافها التعليمية ومناهجها وأساليب تعلمها المتميزة ووسائلها وألعابها المتنوعة وبناياتها الخاصة ومعلماتها المؤهلات تربوياً ونفسياً للتعامل مع أطفال الروضة بوعي ورغبة ونشاط متواصل.


المراجع

nihayatjelali.wordpress.com

التصانيف

الانسان والبيئة  بيئة   العلوم البحتة   العلوم الاجتماعية