إلى أفاعي التّغريب ، التي تعامل دينها بالتّكذيب ، وأمّتها بالتّخريب*ديني يقينٌ راسخٌ لا يذبُلُوفضيلتي أبديةٌ لا تفشلُفعقيدتي هي الحقيقةُ في الورىيا عابثا متغرِّبا في غيِّه وضلاله يتنذَّلُتَبِعَ النَصارى واليهودَ حماقةًوغَدَا مهيناً حائرًافي ظلمةِ العيشِ المغلَّف بالهوى يتزلزَلُمَهْلاً فإنَّ الجهلَ لا يُلغي النُّهىوالحقَّ يعلو رغم أدناس الذين تَحَلَّلُواإنَّ الألى كرهوا الهدى وتظاهرواللصَّدِّ عن دين الحقيقة والفضيلة بالأذىمثل الأفاعي في المكامن تختفيترمي السُّموم بنابها وتُجلجِلُلكنَّهم لن يظفَروامهما عتوا وتعاونوا وتكتَّلُواإسلامُنا دربُ السَّعادةِ والعُلامهما مضى الأعداءُ في طغيانهم وتملْمَلُوامهما غوى الأذيالُ بين دروبهم وتبدَّلُوالا يتركُ الدِّينَ القويمَ سوى غبيٌّ جاهلٌ لا يَعقِلُقرآنُنا في آيِهِ الحُجَجُ القويَّة ُوالوجودُ مصدِّقٌقوموا اقرءوا وتدبَّروا وتأمَّلواإنَّ الألى صدُّوا عن الدِّين القويمِ بهائِمُوقلوبُهم بقساوةِ الإثمِ المُغلِّف والهوى تتجَنْدَلُإسلامُنا سرُّ العدالة والسَّلامة والهناو إن غَزَتْهُ من البُغاة قلاقِلُإسلامُنا مستقبلُ الدُّنيا لأنَّ كتابَهُحَمَلَ الحقائقَ للورىوالكونُ يشهدُ والزَّمانُ يُرتِّلُالمُلْكُ لله الذي أوحى بهفهو الذي يُعلي الشُّعوبَ بعدله ويُنزِّلُاللهُ ينصرُ من يَشُدُّ بدينِهِأمَّا الذي يأبى العقيدةَ والخِلالَ فَيُخذَلُ                 

المراجع

رابطة أدباء الشام

التصانيف

شعر  أدب