حسب الدراسات الجديدة فقد تبيَّن أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم بنبة تقارب من 90%، حيث عندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10%، وما إن يصلوا السنة الثامنة إلى أن تصبح النسبة تقارب من 2% فقط، وذلك يدل إلى أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في خفض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، والعمل على تطويرها وتنميتها.
ومن أبرز المقرحات العلمية التي تساهم في العمل على تنمية مواهب الأطفال:
1- ضبط اللسان.
2- الضَّبط السلوكي.
3- تنظيم المواهب.
4- اللقب الإيجابي.
5- التأهيل العلمي.
6- امتهان الهواية.
7- قصص الموهوبين.
8- المعارض.
9- التواصل مع المدرسة.
10- المكتبة وخزانة الألعاب.