كشفت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين بقيادة كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك عن عقار تجريبي للسرطان «ساراكاتينيب» يبطئ من تطور الالتهابات المرتبطة بأمراض القلب.

وقالت د. كيارا جياناريلي مؤلفة الدراسة: «يمكن تسخير طريقة الهندسة العكسية لإيجاد استخدامات جديدة للأدوية القديمة للكشف عن علاجات لأي مرض ينطوي على التهاب؛ لأن هذه التقنية توفر نهجاً سريعاً وفعّالاً من حيث التكلفة لتطوير المستحضرات الدوائية».

وقالت ليتيزيا أمادوري، الأستاذة بجامعة نيويورك لانجون هيلث ومؤلفة مشاركة للدراسة: «خلصت النتائج التي توصلنا إليها بشأن الالتهابات المرتبطة بأمراض القلب إلى أن ساراكاتينيب علاج فعال في الحالات التي يفشل العلاج القياسي «العقاقير المخفضة للكوليسترول» في علاجها».

ودرس الباحثون الآليات الكامنة وراء تصلّب الشرايين الذي يحدث بتراكم الرواسب الدهنية في الأوعية الدموية وتتحول إلى لويحات دهنية متصلبة تسبب التهاباً يمنع تدفق الدم ويؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأظهرت النتائج أن ساراكاتينيب يمنع النشاط الجيني المسؤول عن إنتاج البروتينات الالتهابية التي تحافظ على التفاعل المناعي لتصلّب الشرايين، ويقلل الالتهاب بنسبة 90٪ في عينات الدم وعينات الأنسجة المريضة.

 

 

المصدر