البهاغافاد غيتا
البهاغافاد غيتا "باللغة السنسكريتية: भगवद्गीता ,Bhagavad Gītā.
يعتبر الكتاب الهندي المقدس في الديانة الهندوسية، وهي الحوار الذي حدث بين السيد أو الرب المبارك كريشنا وأرجونا عند بداية المعركة هو عبارة عن 700 بيت أو آية تقع في ثمانية عشر فصلاً، يعرف باسم البهاغافاد غيتا ويعود تاريخها إلى قرابة الألف الثالث قبل الميلاد.
كلمة بهاغافاد تعني الله أو الرب أو الإلهي، وتشير الى رمز إلى السيد كريشنا، وكلمة غيتا تعني المغنّاة أو القصيدة أو الأنشودة. معلم البهاغافاد غيتا هو الرب كريشنا الذي يقدسه الهندوس بوصفه مظهراً من مظاهر الله أو براهماالخالق الأعظم مانح الحياة وينسبون إليه الشمس التي تجري بسببها الحياة.[3] وهو أحد ثُلاثي الآلهة العِظام وهم فيشنو وشيفا. وتسمى أيضاً الأوبانيشاد وهي الجزء الأخير في مجموعة من الكتابات الهندوسية التي تُسمى الفيدات "جمع فيدا" [1]. والبهاغافاد غيتا هي من أشهر الإضافات إلى المهابهاراتا الموجودة في الكتاب السادس، وهي الآن أكثر النصوص الهندوسية المقدسة شهرة وتشكل جوهر الديانة الهندوسية الحديثة.
مقدمة
تروي الباغافاد غيتا كيف أن أرجونا ،
الأمير الثالث للباندافاس كانت له شكوك وهواجس عما إذا كان يتعين عليه محاربة بني عمومته الكاورافاس و لا. وقد قام السيد [[كريشنا}}]] متحدثًا باسم سلطة الإله فشنو في إقناعه أن عمله عادل مُفسراً له واجباته بوصفه ولياً للمحارب من خلال نصوص فلسفية يوغية "يوغا" وفيدية "فيدا" فيدا، مع أمثلة ومقارنات. وقد أدى هذا إلى غيتا التي كثيراً ما توصف بأنها دليل مختصر في لاهوت الهندوسية وأيضا بمثابة دليل عملي، ومكتفية ذاتياً في الحياة. بعد ذلك كانت مهارة أرجونا العسكرية عاملاً حاسمًا لانتصار الباندافاس.قبل مائتي عام، وحين كان يطلب من الهندوسي أداء القَسَم أمام المحكمة، كان عليه أن يمس ثلاثة أشياء مقدسة وورقة نبات اللوتس.
وطرح وقتها السؤال المهم: هل يمكن لأي شخص أن يمس ريجفدا النص الهندوسي المعصوم؟ أم أن ذلك حكراً على الكهنة فقط؟ وكان الجواب لا يمكن أبداً.من هنا بدأ التفكير بكتاب مقدس آخر يحلّ محلّ ريجفدا ولا ينتقص من التقاليد في شيء, وبذات الوقت يبعد ريجفدا عن عامة الناس. وكان الغيتا هو ذلك الكتاب والذي أصبح بمثابة إنجيل الهند. وأصبح الهندوسي يضع يده على الجيتا لأداء القَسَم.ومما تجدر الإشارة إليه، أنه لم يتم في حينها تأليف الغيتا إذ أنه كان موجوداً ومتضمناً في الملحمة الكبرى المهابهاراتا وتم استخلاص ـ الغيتا ـ وفرزها في كتاب مستقل.
من هو كريشنا؟
هناك قصص عديدة متنوعة حول كريشنا في الهندوسية لكنها تتفق على التجسد الإلهي وطفولة إرشادية وحياة كمعلم وبطل محارب.يذهب التراث الهندوسي إلى وجود عشرة تجليات رئيسية لفيشنو الإله الأعلى والرب الحافظ للكون، وكل تجل من هذه التجليات، باعتباره شكلا من أشكال فيشنو، هو تجلي براهما الواقع المطلق أو الحقيقة النهائية". ويُعد كرشنا وراما من أكثر أشكال تجسد فيشنو شعبيةً، فراما بطل ملحمة الرامايانا هو التجسيد الحي للخير.وهو عادة ما يفعل ذلك عندما يصيب ميزان العدالة الاختلال فيعود للأرض من حين لآخر ليملأها عدلاً بعد أن تكون قد ملأت ظلماً وجوراً. فجاء كريشنا لتدمير الشيطان كامسـا الذي يحكم ماتهورا، وليعطي البشر على الأرض الكتاب المقدس بهاغافاد غيتا وهو أحد الكتب الدينية المعظمة لدى الهندوس، وهو حوار بين أرجونا وابن عمه كريشنا.
لقد ولد كريشنا لـ ديفاكي وزوجها فاسودينا في أحد السجون، وحين عرف الشيطان كامسا بالنبوءة التي تقول أنه سيقتل بيد ابن ديفاكي، شرع بذبح أطفالها فور ولادتهم، وحين ولد لها كريشنا وبالاراما، استطاع الأب أن يهربهما سرا إلى جوكولا حتى لا يقتلهما الشيطان كامسا. تركهما الأب في رعاية أمير قطيع البقر ناندا وزوجته باشودا، وهاجمت كريشنا' الطفل العديد من العفاريت واستطاع التغلب عليها فعرف بالطفل الإل ويأتي بكثير من أعاجيب البطولة ومغامرات الغرام.
وهو يستطيع أن يُشفي الصم والعُمي ويُعاون المصابين بداء البرص ويذود عن الفقراء ويبعث الموتى من القبور، وفي شبابه يصبح كريشنا عاشقا وسارقا للقلوب فيعاكس راعيات البقر.
ثم إن الشيطان كامسا الذي يطلع على أمر كريشنا من أحد الكهنة، أخذ يضع الخطط ليقضي عليه، فيدعوه لحضور حفل قربان كبير يقام في ماتهولا على شرف الإله شيفا كي يقتله بواسطة فيل متوحش ينتظره على أبواب المدينة، وحين يدخل كريشنا المدينة، يهاجم الحرس ويقتل الفيل ويقلع نابه ويدور به حول المدينة فيقوم الشيطان كامسا بمحاولة يائسة إذ يخرج والد ووالدة كريشنا من السجن ويهدد بقتلهما، فيغضب كريشنا ويقتل بقية الشياطين ويصبح ملك دفاركا ويتزوج عدة نساء ولكن خلال هذه الأحداث يتمكن الشيطان ناراكا من السيطرة على ملوك الأرض ويضطهد الآلهة في الجنان فيقاتله كريشنا وينتصر عليه بمساعدة العفريت مورو ذي الرؤوس الخمسة وأولاده السبعة.
وحين ينتصر عليه يحرر الآف الحوريات اللائي كن أسيرات ناراكا وحبيسات قصره، فيتزوجهن كريشنا لأنهن شغفن حباً به.ويبلغ صراع كريشنا ضد الشر ذروته حين تقوم الحرب بين أبناء العم في حرب كوروكشيترا فيعظ موعظته العظيمة البهاغافاد غيتا التي أصبحت الكتاب المقدس عند الهندوس. وبعد انتهاء الحرب يعود كريشنا إلى مملكته دفاركا، وتذكر الأساطير انه كان يتجول يوماً في الغابة فشعر بالتعب واستلقى تحت ظل شجرة، وكان كعب قدمه ظاهراً فشاهده أحد الصيادين وظنه غزالاً فرماه بسهم أصابه وكان السبب في موته.
أرجونا وكريشنا والمهابهارتا
تعني كلمة "المهابهاراتا"الملك العظيم بهاراتا. وتتحدّث القصيدة عن المنافسات والنزاعات والمعارك التي دارت بين [[الكاورافاس}}]] والباندافاس، وهما فرعان من أسرة بهاراتا التي كانت تحكم في ذلك الوقت.يبدأ الكتاب بسؤال يطرحه دريتاراشترا على سانجايا قائلاً: أوه سانجايا | أخبرني ما الذي يحدث حين يلتحم جنودي المتشوقين للقتال مع جيش الباندافا في ميدان كوروكشيترا ؟ فمن هم الباندافاس ؟ ومن هم الكاوروفا ؟ ولماذا يتوجب على الطرفين أن يقاتلا بعضهما ؟
كما ان أصل الحكاية مشهد في الجنة، فقد كان هناك ثمانية من الدفق المنوي نزل في يوم ما إلى الأرض لزيارة صومعة الكاهن فاسيشذا, والذي لم يكن حاضراً, وكانت هناك بقرته البيضاء والمسماة كاماظينو (وهي نوع من الأبقار التي تدر الحليب بإرادتها) ترعى في الحقول.وأعجب الدفق بالبقرة, وغير أن أصغرهم أصر على أخذها معه، وحينما عاد الكاهن لم يجد البقرة ولكنه أدرك ببصيرته ما حدث أثناء غيابه فقام يلعن الدفق وقال بضرورة نزولهم إلى الأرض. وحاول الدفق إقناع الكاهن بالعودة عن اللعنة غير أنه أصر. وذهب الدفق يتوسلون إلى الآلهة جانجا أن تجد لهم حلاً وأن ترضى بأن تكون أماً لهم.وفي أحد الأيام وبينما كان الملك شانتانو يتربَّص على ضفاف نهر الغانج شاهد أمامه امرأة فائقة الجمال ورغب أن يقترن بها, ووافقت بشرط ألا يسألها عن أي تصرف تقوم به, واقترن بها الملك,
وفي كل سنة وعندما تلد طفلاً تأخذه وترميه في النهر, والملك يتألم دون أن يستطيع سؤالها خشية أن يحنث بوعده. وبعد أن قتلت أبنائها السبعة, جاء موعد ولادتها في السنة الثامنة وحينما همت بقتل الطفل اعترض الملك على ذلك, عندها أجابته: حسناً خذ الطفل فهو لك ثم قصت عليه القصة كاملة وقالت بأنها لم تعد بذلك زوجة له واختفت من أمامه.وراح الملك يربي الطفل الذي أصبح فيما بعد بيشما العظيم. وفي إحدى الأيام وبينما الملك يتمشى على ضفاف النهر ملأت أنفاسه رائحة عطر وفجأة ظهرت أمامه عذراء جميلة, ورغب أن يقترن بها وحين قابل والدها اشترط عليه الأب أن يكون أحفاده ملوكاً ويرثون العرش. ووقع الملك في حيرة إذ أن عرشه كان من نصيب بيشما, وحين علم يبشما بالأمر توجه إلى والد الفتاة وخطب الفتاة لأبيه وتعهد أن يتنازل عن العرش وألا يتزوج,
عندها تم زواج شانتانو من ساتيافاتي ورزق منها بولدين هما: شترانجادا وفيشيسترافربا وتوفي الاثنان تاركين أرملتين فيما بعد وأنجبتا ولدين هما: دريتاراشترا وباندو. وقد ولد الأول كفيفاً، أما باندو فقد كان مريضاً ونظراً لأن الأول كان كفيفاً فقد تولى الثاني شؤون المملكة. وولد دريتاراشترا مائة ولد عرفوا فيما بعد باسم (الكورو) وكان أكبرهم يدعى دوريوذانا. أما باندو فقد ولد له خمسة أولاد هم على التوالي: يوذيشتيرا, بهيما, أرجونا, ناكولا, ساهدفا, وعرفوا فيما بعد باسم (باندافاس).
بعد وفاة باندو تولى يودهشترا الحكم بمساعدة بيشما والآخرين. وكان الكاورافاس يشعرون بالغيرة من الباندافاس وحاولوا عدة مرات أن يوقعوا الضرر بهم مما دفعهم إلى ترك المملكة وأخذ أمهم ـ كونتي ـ معهم والعيش متخفين.وفي إحدى السابقات التي تم تنظيمها لاختيار عريس لإحدى الأميرات استطاع الباندافاس أن يفوزوا بالمباراة وتصبح الأميرة زوجة الأخوة الخمسة. وعادوا إلى حكم المملكة. [[ملف:Kurukshetra.jpg | 300px | مخطوطة توضيحية لمعركة كوروكشيترا[[Kurukshetra_war] | بين جيشي الباندافاس والكاورافاس المسجلة في المهابهاراتا''.
فراح الكاورافاس يفكرون بطريقة جديدة لتجريد باندافاس من ملكهم واقترح دوريوذانا على يودهشترا أن يلعبا النرد وبدأت المباراة وبدأ الأخير يخسر. وخسر مملكته وإخوانه وزوجته. تمَّ التقرير على إثر المباراة نفي الباندافاس لمدة ثلاثة عشر سنة في الغابة على أن يعيشوا السنة الأخيرة متخفين دون أن يكتشفهم أحد.وبعد كثير من المعاناة والتفاصيل وبعد انقضاء المدة المقررة للنفي عاد الباندافاس ليطالبوا بالمملكة فرفض دوريوذانا منحهم حتى بوصة واحدة من الأرض. وتدخل الكثير من الأشخاص لإيجاد حل للإشكال وإقناع دوريوذانا, ومنهم سري كريشينا الذي عمل بمثابة وسيط سلام دون جدوى، وكريشنا لم يقاتل غير أنه قاد عربة أرجونا.
فبينما الجيشان متأهبان للقتال وسري كريشينا يقود عربة أرجونا, لاحظ حالة الإحباط التي أصابت بطل الباندافاس أرجونا فيوقف عندها العربة ويبدأ الحوار بين الاثنين وهو الذي عرف فيما بعد البهاغافاد غيتا ويحوي خلاصة الفلسفة الهندوسية والمواقف إزاء الوجود برمته وإزاء الأحداث وكيفية التصرف. وانقسمت القبائل بين مؤيد لحق الباندافاس ومساند للكاورافاس.وقعت المواجهة بين الجيشين وهُزم جيش الكاورافاس في معركة كوروكشيترا الشهيرة والتي استمرت ثمانية عشر يوماً وشارك بها معظم ملوك الأرض آنذاك.تلك هي باختصار حكاية ملحمة المهابهاراتا ومن هنا جاءت البهاغافاد غيتا.
البهاغافاد غيتا
إن البهاغافاد غيتا التي تحتلُّ الفصول (23- 49) من ملحمة المهابهاراتا تتضمن فلسفة كريشينا وتطبيقاتها في الحياة. وردِّه على الأفكار المثالية التي راودت أرجونا وأشاعت في نفسه حالة من الإحباط ولم يكن من الممكن أن يخوض الحرب لولا تلك الحوارية. دامت البهاغافاد غيتا لقليل من الوقت قبل بدء معركة كوروكشيترا، عندما قدم كريشنا مشورته لأمير الباندافا أرجوناالممتلئ شكاً، لأنه غير متأكد إن كان عليه فعلاً أن يخوض حرباً ضد أقربائه وأحبابه.
تتمحور الفلسفة الأساسية للبهاغافاد غيتا تأتي بتفسير المفاهيم أو الحقائق الخمسة:
- المراقب الأعلى، أو سلطة التحكم العليا
- الكائنات الحية
- الطبيعة
- الدارما، أو الفهم الصحيح للطبيعة والكون
- الوقت
فبين له أن الروح خالدة أبدية {{وإو | تر=Atman_(Hinduism)]، | نص=أي أن الموت في ساحة المعركة سيشمل فقط سفك الدماء من الجسم، في حين أن الروح هي دائمة لا تموت. فإذا لم يخض الحرب فإنه سيُخل بالتوازن السليم لطبيعة النظام الكوني بحسب [[الدارما}}]]. ومن أجل توضيح وجهة نظره، شرح كريشنا مختلف العمليات اليوغية، أو اليوغا، ومفاهيم الطبيعة الحقيقية للكون. فشرح مسارات اليوغا في خدمة الممارسة الروحية والعمل والتأمل والمعرفة.
وفي الأساس فإن البهاغافاد غيتا يقترح أن التنوير الحقيقي يأتي من حالة الوعي التجاوزي مع تحديد الأنا الزمنية. بمعنى آخر، إن تسلسل مراحل الحوار تفتح وبشكل تدريجي، الوعي الفردي من حالات الوعي النسبي الثلاثة: النوم - الحلم - اليقظة إلى حالات الوعي السامية.
ففي الفصل الثاني مثلاً من البهاغافاد غيتا، يكشف كريشنا لأرجونا عن حالة الوعي التجاوزي التي هي أساس العالم النسبي، فيتكلم بإسهاب عن المطلق غير الظاهر وعن كل الظواهر، ويتجلى ذلك بوضوح في الآية 45 من الفصل الثاني إذ دعا كريشنا أرجونا أن يتجاوز الغونات الثلاثة التي هي صفات الطبيعة التي تعمل بها.شرح كريشنا عن الوسيلة التي تحقق ثبات العقل بالذات الكلية التي تتم من خلال ممارسة اليوغا التي توحّد المستوى السطحي من الوعي مع المستوى التجاوزي غير الظاهر، والتي تؤدي إلى القيام بالعمل دون التعلق بثمار العمل، وبذلك يدرك الإنسان حالة جديدة من الوعي تعرف بالوعي الكوني.ومع نمو حالة الوعي الكوني وثبات العقل في الوعي الصافي، في الذات الكلية، يتابع كريشنا تعاليمه إلى تطوير صفات القلب وذلك من خلال المثابرة على التأمل والحب الإلهي الأسمى، وبذوبان القلب في هذا العشق الإلهي يدرك الإنسان شفافية العالم النسبي، ويدرك مقدرة الله الذي خلقه، ويرى الله ينبع في كل المخلوقات، ويتجلى ذلك بوضوح في الفصل العاشر والفصل الحادي عشر عندما تجلى كريشنا فأظهر ذاته لأرجونا بكل صفاته وكل جبروته،
وبذلك يترقى الفرد إلى حالة من الوعي الإلهي.ويكمل السيد كريشنا في الغوص بعمق في صفات العالم النسبي ويبرز بوضوح الصفات الثلاثة: الساتفا - الرجس - الطمس وتفاعلها في الطبيعة وبتجاوز هذه الصفات في العالم النسبي، يدرك الإنسان أن الذات تعمل بالذات من أجل الذات، هذه هي حالة التوحد الأسمى، حالة التحرر الأبدي في وعي البراهما.إن هدف كل التعاليم التي قالها السيد كريشنا إلى أرجونا هو في جعل الذات الفردية تصبح الذات الكونية، وهكذا يصبح {{وإو | تر=Atman_(Hinduism)] | نص=أي [[براهما}}]] وهذا هو قمة التطور، هذا ما ورد بوضوح في الفصل الأخير من البهاغافاد غيتا، وهو خلاصة كل التعاليم.
تحدث السيد كريشنا عن التعبّد الأسمى وهو في تفتّح العقل والقلب بشكل كامل على الطاقة الكونية اللامحدودة التي هي الذات الكلية المتجسدة بالسيد كريشنا، عندما كان يقول لأرجونا:"أحبني أو أكرمني أو اعبدني أو اجعلني ملجأك الأخير".وكل هذه الكلمات المشابهة هي ليست سوى من أجل أن تجعل الذات الفردية المقيمة في داخل كل إنسان تتحلى بصفات الذات الكونية المتجسدة بالسيد كريشنا، فتصبح الذات الفردية ذات كونية. وليس ذلك فحسب بل أعطى السيد كريشنا الطريقة للوصول إلى ذلك.
المراجع
areq.net
التصانيف
هندوسية نصوص هندوسية نصوص سنسكريتية فلاسفة هنود يوغا الفلسفة
login |