ابو الحصى
قرية أبو الحصى هي واحدة من قرى مدينة العمران بالأحساء في السعودية ومن أقدمها وأعرقها، كما وتحيطها رمال المنتزه الوطني من الجهة الشمالية والشرقية وقرية الحوطة من الجهة الجنوبية، والعمران الشمالية من الجهة الغربية.
وتبعد أبو الحصى عن مدينة الهفوف حوالي 16كم شرقا، ويعمل اغلب أهاليها في الزراعة، والبعض الآخر في الدوائر الحكومية. وهذه القرية تاريخها عريق ومن أقدم قرى العمران، وقد إمتدت إليها يد التطوير والبناء، خاصة في السنوات الأخيرة.
حيث كان لأهالي أبو الحصى يد طولى في العمل على زراعة المحاصيل الزراعية وكذلك المشاركة في بناء مشروع حجز الرمال في بداية الثمانينات الهجرية، ورغم صغر هذه القرية إلا أن سكانها أصحاب عزيمة وعمل وجهد وتفان، حيث تسكنها عوائل عدة وأشهرها المريحل، العبيدان، الأصمخ، السالم، السعيد، والبراهيم، ورغم التطور والبناء الذي يوجد في هذه القرية إلا ان بعض الأشياء تقف حجر عثرة في طريق سكانها، ولهم آمال وطموحات وتطلعات، فيقول الحاج ناصر المريحل: الحمدلله على نعمة الأمن والأمان والخير الذي ننعم به في ظل حكومتنا الرشيدة، وقريتنا تطورت عن ذي قبل كثيرا فالمدارس بمختلف مراحلها قريبة جدا من القرية خاصة للأولاد، ومعظم الخدمات متوفرة.
ولكن أكثر ما يؤرق أهالي القرية هو الحصول على الماء، باذات في موسم الصيف، فالقرية يوجد بها خزان صغير لا يغذي القرية ولا يفي حاجتها، وكثيرا ما تتعطل الماكينة، خاصة وأن القرية ليست بها إدارة للمياه، فنضطر أيام الصيف إلى شراء وايتات الماء بمبالغ كبيرة تؤرق كواهل الأهالي من أصحاب الدخل المحدود، فالماء هو الشغل الشاغل للقرية.
ويتدخل الشاب بدر بن طاهر بقوله: الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، وقريتنا الرابضة في أحضان المنتزه الوطني، تطورت عن ذي قبل، وكل ما نحتاجه هو ترسية مشروع الماء وإعتماده ضمن الشركة، كون القرية تعتمد على بئر قديم وكثير العطل، إضافة إلى تكثيف الرقابة من قبل البلدية وصحة البيئة برش المبيدات الحشرية عن البعوض والحشرات. أما الحاج حسين بن حجي فيقول: نريد تكثيف عملية النظافة يوميا وتسوية الشوارع داخل القرية من جديد وسفلتتها كون الطبقة السابقة، انتهت صلاحيتها، وبعضها يتحول إلى مستنقعات بسبب تسرب المياه أو الأمطار، فتشوه الطرقات بالأحياء وأمام أبواب المنازل.
في حين يتحدث المواطن أحمد حسين بن عبد الله أن أكثر ما يواجهنا من صعوبة في القرية هو الحصول على قطرة الماء خاصة في فصل الصيف وحر الهجير، مما نضطر إلى شراء الماء بمبالغ كبيرة ترهقنا، فنتمنى إيجاد حل لهذه المشكلة التي أصبحت لنا مزمنة، كما أن بناتنا وأولادنا الصغار يذهبون إلى المدرسة صباحا ويعودون ظهرا ويقطعون الطريق العام وسط إزدحام وسرعة السيارات، وهو ما يعرضهم للخطر، فنتمنى إيجاد وبناء مدرسة إبتدائية للبنين والبنات في القرية، خاصة وأن عدد سكان القرية في تنامي كبير، إضافة إلى ان معظم أولياء الأمور مرتبطون بأعمالهم في الفترة الصباحية.
ويختتم الشاب منعم علي الكلام قائلا: القرية بحاجة إلى حديقة ولو مصغرة تكون متنفسا للأطفال للعب والتنزه فيها، بالإضافة إلى الصيانة الدورية لأعمدة الإنارة الكهربائية، ووضع صراف آلي لأحد البنوك في داخل القرية، كون الصرافات تبعد عن القرية ويصعب أحيانا على الشخص الذهاب إليها خاصة في الليل.
المراجع
al-madina.com
التصانيف
مدن منطقة الشرقية الجغرافيا مدن السعودية العلوم الاجتماعية