المنصور سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي أحد أشهر سلاطين [[مماليك
بيبرس]]، وبويع له بالسلطنة في [[11 رجب | 678هـ]] خلفاً للملك الصغير [[العادل بدر الدين سلامش | العادل بدر الدين سُلامش]]. وتتحدث أغلب مصادر هذا العصر عن لقب الألفي وهو لقب أطلق على السلطان المنصور قلاوون وذلك نسبةً إلى قيمته، فقد اشتراه أستاذه الأمين علاء الدين بألف دينار وقد ارتفعت قيمته لحسن سيرته.[المماليك طبقة الرقيق الحاكمة، موقع دنيا الرأي، يوليو 2009]
صلح السلطان مع [[سنقر الأشقر]]
بدأ السلطان قلاوون ولايته بمحاربة الخارجين عليه كالأمير [[سنقر الأشقر]]، حيث بعث إليه حيث هو ب[[شام (توضيح) | التتار]] فكتب السلطان المنصور إلى [[سنقر]] "إن التتار قد أقبلوا، والمصلحة أن نتفق عليهم، لئلا يهلك المسلمون بيننا وبينهم، وإذا ملكوا البلاد لم يدعوا منا أحدا"، فكتب إليه [[سنقر]] بالسمع والطاعة.
وصول التتار [[معركة حمص الثانية| ووقعة حمص]]
{{أنظر أيضا | معركة حمص الثانية}}
في [[27 جمادى الآخرة | 680هـ]] وصل الخبر بقدوم [[منكوتمر بن هولاكو]] بجيشه إلى [[عنتاب]]، فخرج إليه السلطان وعسكر في حمص، واستقدم [[سنقر الأشقر]] وقواته، ودخل [[تتار | التتار]] [[حماة]] فخربوا فيها، ثم وصلوا إلى [[حمص]] حيث التقى الجمعان.
اضطربت ميمنة المسلمين في البداية، ثم الميسرة، وثبت السلطان ومن معه ثباتاً عظيماً، ماحمل الأمراء والقادة على الانقضاض على [[تتار | التتار]] وكسروهم كسرة عظيمة، وجرحوا ملكهم، وقتلوا منهم الكثير، وكانت مقتلة تفوق الوصف، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين انتصاراً مظفراً، ودخل السلطان المنصور [[دمشق]] في أبهة النصر في [[22 من شعبان]] وبين يديه الأسرى حاملين رؤوس قتلاهم على الرماح.
استكمال رحلة الجهاد ضد [[حملات صليبية| الصليبيين]]
عزم السلطان المنصور على استكمال رحلة الجهاد ضد [[حملات صليبية | 684هـ]] فتح [[حصن المرقب]] و[[بانياس]] وفي سنة [[688 هـ | المنجنيق]] وغنم جيشه غنائم عظيمة. عزم السلطان على المسير إلى [[عكا]] إلا أن الأجل لم يمهله، فكان شرف فتحها لولده الذي خلفه، السلطان البطل [[الأشرف صلاح الدين خليل | الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون]].
وفاة المنصور قلاوون
توفي السلطان قلاوون ب[[قلعة صلاح الدين الأيوبي (مصر) | بالقاهرة]] في [[27 ذو القعدة | 689هـ]]، وفيها غُسّل وكفن، ثم حُمل إلى تربته الملحقة ب[[مدرسة العظيمة]] [[بين القصرين]] (شارع [[المعز]]) فدُفن فيها، ولا تزال المدرسة شامخة شاهدة على عظمة هذا السلطان وازدهار عهده.
خلف السلطان المنصور ولده السلطان [[الأشرف صلاح الدين خليل | الناصر محمد بن قلاوون]] وظل الحكم في ولد قلاوون نحو قرن من الزمان.
{{قوالب متعددة | بذرة مماليك}}
{{سلاطين مماليك}}
[[arz:قلاوون]]
[[ca:Qalàwun]]
[[de:Qalawun]]
[[en:Al Mansur Qalawun]]
[[eo:Qalawun]]
[[fr:Al-Mansûr Sayf ad-Dîn Qala'ûn al-Alfi]]
[[he:קלאון (סולטאן ממלוכי)]]
[[hu:Al-Manszúr Kaláún egyiptomi szultán]]
[[it:Qalawun]]
[[ja:カラーウーン]]
[[ms:Qalawun]]
[[pl:Kalawun]]
[[pnb:منصور قلاوون]]
[[pt:Kalawun]]
[[tr:Kalavun]]
[[zh:嘉拉溫]]
المراجع
* على إبراهيم حسن، مصر في العصور الوسطى، مكتبة النهضة المصرية، الطبعة الرابعة، القاهرة 1954.
التصانيف
مماليك بحرية مواليد 1222 وفيات 689 هـ وفيات 1290
login | | |