التحق بكلية الهندسة المعمارية ليحقق أمنية والدته و التي طالما حلمت ببيت جميل تعيش فيه،اقترب الحلم بعد أن أصبح  طارق في السنة الخامسة ،يعني على أبواب تخرج.
لكن... و مع اندلاع الثورة في سوريا ترك طارق كليته ليلتحق بصفوف الجيش الحر ،يعني أن كل أحلامه في أن يصبح مهندساً  و أحلام والدته في أن يكون ابنها مهندساً كبيراً و في امتلاك بيت جميل ذهبت هباء.
استشهد طارق ...خرجت الأم و أطلقت الزغاريد ، الحمد لله طارق لم يخلف وعده لي ، و اليوم سيبني لنا جميعاً بيتاً في الجنة
.................................
"في أحضان هكذا أمهات تخرج  مهندسو البطولة في سوريا"
القصة حقيقية و ليست من نسج الخيال
الشهيد هو طارق حسين العموري من بلدة كفرزيتا في حماة
                  
 

المراجع

odabasham.net

التصانيف

ادب  قصص  مجتمع   الآداب   قصة