الأرْغَن عبارة عن آلة موسيقية مزودة لوحة مفاتيح. وهو نوعان: الأرغن الأنبوبي، والأرغن الإلكتروني الذي اخترع في منتصف القرن العشرين.ولكل من النوعين لوحة مفاتيح واحدة أو أكثر تشابه لوحة البيانو، غير أن كلاً منهما يُصدر الصوت بطريقة تختلف عن الطريقة التي يَصدر بها الصوت من البيانو. إذ إن الصوت الصادر من البيانو يأتي من ذبذبات الأوتار المعدنية الموجودة فيه، بينما في الأرغن المزماري يخرج الصوت نتيجة ضغط الهواء داخل الأنابيب المعدنية أو الخشبية. ويخرج الصوت من الأرغن الإلكتروني بوساطة الكهرباء.
والأرغن أكبر وأقوى الآلات الموسيقية جميعها وأضخمها. والنوع الصغير منه يحتوي على عدة مئات من الأنابيب، بينما الأنواع الكبيرة منه قد تحتوي على أكثر من 5,000 أنبوب. يقوم عازف آلة الأرغن بإصدار الصوت الموسيقي من الآلة بتركيب الأصوات الصادرة من عدة صفوف من الأنابيب. ولمعظم أنواع الأرغن شكلان مختلفان من الأنابيب وهما شكل القناة الهوائية والقناة المزمارية. وحوالي 80% من الأنابيب داخل الأرغن يكون على شكل أسطواني، غير أن كل أنبوب يختلف عن الآخر في الشكل وفي الصوت ؛ إذ إن شكل الأنبوب وحجمه يؤلفان الأساس في نوعية الصوت الذي يصدر منه. ولمعظم أنواع الأرغن الأنبوبية لوحة واحدة أو اثنتان أو ثلاث لوحات للمفاتيح. وفي عدد قليل منها يصل عدد اللوحات إلى ست، وتساعد الأعداد الإضافية من هذه اللوحات العازف على ابتداع مجموعة واسعة من الألحان الموسيقية.
أما في الأرغن الإلكتروني فلا توجد أنابيب والنوع المسحي المتذبذب يولد تيارًا كهربائيًا يقوم بإصدار الأصوات، ويضخم صوت الأرغن بالطريقة الإلكترونية. وليس بوسع هذا النوع أن يخلق أنواعًا من الأصوات التي يستطيع الأرغن الأنبوبي إصدارها، ولكن الأرغن الإلكتروني يكلف ثمنًا أقل ويشغل حيزًا أصغر. وقد شاع استخدامه في المنازل، كما يستخدم كثيرًا في موسيقى الجاز والروك.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
موسيقى آلات موسيقية الفنون