الأدب الهندي [[الأدب الشفوي]] في اللهجات المحلية يرجع إلى أقدم العصور ولكن المكتوب من هذا الأدب لم يظهر إلا في القرن 16. وكان أهم سبب لظهور التدوين هو مقاومة علماء الهندوسية للإسلام، ورغبتهم في نشر الحركة الدينية والوصول إلى مجموعات الشعب، فنظموا تراثهم الديني السنسكريتي القديم في شعر متكلف، ونشروه، مثل: المهابهارتا والرامايانا. وأصبح الأدب الفارسي الكلاسي مصدر وحي للأدباء المسلمين الذين ألفوا في " الأردية". فتدفقت القصائد المزخرفة حول بلاط المغول ونجومه، وبمجرد أن شاعت المدارس التي تدرس اللغات المحلية ودخول المطبعة في شبه القارة الهندية أخذ النثر الشعبي باللغات المحلية ينتعش ويزدهر، وتزعم هذه الحركة أدباء اللغة البنغالية. ثم دخل الأدب الأجنبي، وخاصة الإنجليزي في توسع وقد أخضعوه إلى القوالب الهندية والموضوعات المحلية الأصلية واليوم للهند أدب بكل لغة من لغاتها، وكذلك باكستان.

اللغة الإنجليزية

والأدب الهندي باللغة الإنجليزية كثير واسع الإنتشار بين خريجي جامعات الهند، بصرف النظر عن لغاتهم الأصلية. من أشهر أدباء الهند ( وباكستان) في القرنين 19، 20: طاغور الحائز على جائزة نوبل (1913) والشاعر إقبال الذي ألف بالأردية ثم بالفارسية وترجمت كتبه إلى الإنجليزية، وترجم عبد الوهاب عزام بعض شعره إلى شعر عربي، كما ترجمت إلى العربية بعض مؤلفاته عن الإسلام. وهناك موهانداس غاندي، وجواهر لال نهرو، في ميدان التأليف الأدبي السياسي. ويبرز في فن الرواية " نازيان" و" جوس" كما تبرز في الشعر السيدة " نايدو".

لغات الأدب الهندي

أدب متعدد اللغات ينتظم مختلف الآثار الأدبية التي أنتجت في شبه القارة الهندية باللغات السِّنسكريتية Sansakrit، والبرقراطيّة Prakrit، والبنغالية Bengali، والبيهارية Bihari، والغوجاراتية Gujarati، والهندية Hindi، والكشميرية Kashmiri، والبنجابية Punjabi، والراجستانية Rajasthani، والتاميلية Tamili، والتيلوغوويّة Telugu، والأوردية Urdu، والسِّندية Sindhi وغيرها. ولكن أقدم الآثار الأدبية الهندية وُضعت باللغة السِّنسكريتية. وكان الأدب الهندي، بادئ الأمر، أدباً شفهياً غير مكتوب، مَثَلُهُ في ذلك كمَثَل آداب الأمم العريقة في القِدَم. وأول أثر أدبي هنديّ مدوَّن معروف مجموعة «ريغ فيدا» (را. Rig-Veda) التي تشتمل على 1.028 ترنيمة دينية نظمها شعراء مختلفون في ما بين العام 2000 والعام 1000 قبل الميلاد. وثمة اتفاق بين الباحثين على أن هذه المجموعة تناقلتها الشفاه، قبلَ أن تدوَّن، خلالَ قرون متعددة. وأيّاً ما كان فليس يتسع المجال لتفصيل الكلام على الأدب الهندي عَبْرَ تاريخه الطويل ولغاته الكثيرة، وبحَسْبنا أن نشير ههنا إلى أنّ أهمّ أثرين يزهو بهما الأدب الهندي القديم هما ملحمة مَهابهارتا (را. Mahabharata)، وملحمة رامايانا (را. Ramayana)، وإلى أن أنصع وجهين يعتزّ بهما الأدب الهندي الحديث هما رابندرانات طاغور Tagore، وقد كتب باللغة البنغالية Bengali، ومحمد إقبال Iqbal وقد كتب باللغة الأوردية Urdu (وباللغة الفارسية أيضاً).

المراجع

encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=191847 موسوعة شبكة المعرفة الريفية

التصانيف

أدب  الهند